رحب الرئيس عبدالفتاح السيسي بالحضور في قمة السوق المشتركة؛ لدول شرق وجنوب القارة الإفريقية «الكوميسا» رقم 21، مؤكدا أن مصر تتشرف باستضافتها بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وقال السيسي خلال كلمته أمام قمة «الكوميسا»، إنه «كم
يقولون إن العربى يستيقظ فى الصباح على صوت فيروز، ولا ينام مساء قبل يأخذ جرعة مكثفة من صوت أم كلثوم.
احتفلنا قبل أيام بعيد ميلاد (جارة القمر) فيروز، 86 عاما، أطال الله عمرها.. فيروز شكلت ولاتزال حالة من السعادة، صار وجودها فى الدنيا أحد أهم مصادر
ليس من السهل أن تتحدث الكلمات لتنشىء فيضان من المشاعر والأحاسيس المرهفة التى فاقت الوصف وتجاوزت حدود الابداع حتى تلاشى الفرق بين الخيال والواقع.
لأجل هذا الاحساس المرهف وارضاء للقلب المرهق تناولت الكاتبة الواعدة مي حمزة في أولى رواياتها – لأجل
أنت لاجئ في قلب أحدهم.
تصطحبه ولا تمتلك منه شئ، تقف على أعتابه ولا تملك دخولاً كاملاً أو خروجًا آمنا.
حجرات قد لا تناسبك يومًا بعد أن أمضيت فيها عمرًا ظننته كاف للاستمرار.
أتعجب من أمر الحب تعيش به وعليه ولا تَأتَمِنه. لماذا لم يُخلق الحب ليبقى
الصراع الدائر حول مطربي المهرجانات وشرعية وجودهم عنوانه هو حق الإنسان في أن يستمع إلى ما يريد، من دون وصاية من أحد.
بديهي أن من صلاحيات النقابة طبقاً للائحة التي تطبقها ألا تعتمد مطربي المهرجانات بين أعضائها، ولكن ليس من حقها أن تطاردهم وتصدر قراراً
هذه قصة حقيقية دارت فى اسكتلندا حيث كان يعيش فلاح فقير يُدعى فلمنج وكان يعانى من ضيق ذات اليد والفقر المدقع، ومع ذلك لم يكن يشكو أو يتذمر، لكنه كان خائفاً على ابنه من الظروف المعيشية فكيف سيعيش فى عالم لا يؤمن سوى بقوة المادة، وذات يوم بينما كان يتجول فلمنج فى أحد المراعى، سمع صوت كلب ينبح نباحاً مستمراً، فذهب بسرعة ناحية الكلب حيث وجد طفلاً يغوص فى بركة من الوحل وعلى محياه الرقيق ترتسم أعتى علامات