ناس كتير حوالينا بيحبوا يعيشوا فى اللامستقبل – وده مصطلح علمي إلى حد كبير - لأنك بتلاقي عندهم بصفة شبه دائمة شجن لكل مايرتبط بزمن الفعل الماضي ابتداء من قصص وحواديت عن تجارب وخبرات حياتية مروا بيها خلال مراحل عمريه متفاوتة سواء فى البيت أو
ابتديت لوحدي، قافلة جدا على نفسي، معنديش شجاعة أبص على قلبي ََفي مراية.
طفلة صغيرة بمساحة متر تحتها، هي أرضها وأمان قلبها.
قعدت سنين ضوئية من غير صحاب حقيقيين، الأيام بتعدي عليا من غير ما اعرف أعيشها، حرفيا بتمر من عمري وكأنها تتسرب.
أحيانا قلبك
هل وجود موهبة كبيرة وعميقة ومتوهجة تحول دون انطلاق الآخرين؟ كان عبدالحليم حافظ محاطًا بعدد من كبار الإعلاميين والمثقفين، كما أنه تمتع بحماية سياسية من السلطة، ورغم ذلك فإن مكانته الاستثنائية لم تتحقق إلا بتلك (الكاريزما) الربانية، لولا ذلك الوميض الخاص
اعتمد (الاختيار) على الوثيقة أولاً التي يدعمها بخط درامي، وهذا هو سر السحر الخاص للمسلسل الذي انتزع عقل وقلب الجمهور العربي في رمضان وعلى مدى عامين متتاليين، ويستعد حالياً للقفزة الدرامية الثالثة.
سيتابع الناس كل شيء بدقة، فهم شهود عيان على كل
أتذكر قبل أكثر من 30 عامًا أن أحد البرامج بالتليفزيون المصرى استضاف المايسترو صالح سليم، أشهر لاعب كرة قدم فى تاريخنا، قالت له المذيعة (كابتن) صالح، أجابها قائلًا: لا أحب لقب (كابتن)، وأوضح قائلًا: صغرت قوى الكلمة دى، أى حد معدِّى فى الشارع يقولوا له
هذه قصة حقيقية دارت فى اسكتلندا حيث كان يعيش فلاح فقير يُدعى فلمنج وكان يعانى من ضيق ذات اليد والفقر المدقع، ومع ذلك لم يكن يشكو أو يتذمر، لكنه كان خائفاً على ابنه من الظروف المعيشية فكيف سيعيش فى عالم لا يؤمن سوى بقوة المادة، وذات يوم بينما كان يتجول فلمنج فى أحد المراعى، سمع صوت كلب ينبح نباحاً مستمراً، فذهب بسرعة ناحية الكلب حيث وجد طفلاً يغوص فى بركة من الوحل وعلى محياه الرقيق ترتسم أعتى علامات