يهبط الظلام ثقيلًا على ذلك الحى الهادئ الملفوف بصمت رهيب، صمت الموتى، مداخن وقِباب فوق قصور الحى تبدو من بعيد كشواهد مقابر، أشجار مرتفعة قاتم لونها كأشباح أسطورية تضفى على ذلك الحى رهبة مقيتة.
تأتى من بعيد سيارة موديل نفس العام، سوداء لامعة تعكس ظلام
كان عندي ألبوم صور، أجد معه السعادة والحنين إلى الذكريات التى يحملها بين دفتيه، على صفحاته صور من حياتي، ذكرياتي، من أحببت، ومن رحلوا، ومن لهونا ومرحنا معا .. وضاع ألبوم صوري فى زحمة حياتي وقسوتها، وتجبرني التكنولوجيا على قبول البديل، ألبوم محمول بين يدي
قامت المملكة المتوكلية اليمنية عام 1918 بقيادة الإمام يحيى حميد الدين؛ كانت مملكة منغلقة على العالم؛ وتبنى سياسة إنعزالية خوفاً من أن تسقط بلاده لسلطة القوى الاستعمارية المتحاربة؛ عقب الحرب العالمية الأولى.
وبالذات إيطاليا وبريطانيا ؛وكذلك لإبعاد
فيلم الافتتاح هو ما نُطلق عليه فى اللغة العربية (براعة الاستهلال)، من الممكن أن يُصبح عاملًا محفزًا أو منفرًا.. نجح رئيس المهرجان المخرج الكبير رضا الباهى فى اقتناص فيلم (الروابط المقدسة) ليصبح هو ضربة البداية، الشريط يحمل ملامح المهرجان الإفريقية
هذه قصة حقيقية دارت فى اسكتلندا حيث كان يعيش فلاح فقير يُدعى فلمنج وكان يعانى من ضيق ذات اليد والفقر المدقع، ومع ذلك لم يكن يشكو أو يتذمر، لكنه كان خائفاً على ابنه من الظروف المعيشية فكيف سيعيش فى عالم لا يؤمن سوى بقوة المادة، وذات يوم بينما كان يتجول فلمنج فى أحد المراعى، سمع صوت كلب ينبح نباحاً مستمراً، فذهب بسرعة ناحية الكلب حيث وجد طفلاً يغوص فى بركة من الوحل وعلى محياه الرقيق ترتسم أعتى علامات