كثيراً ما كانت الفضائيات في تسعينات القرن الماضي تبحث عن الفنانتين الكبيرتين صباح ومريم فخر الدين، بعد أن وصلتا لشاطئ الثمانين، وباتت كل منهما تنفلت منها العبارات، وبالطبع لا تتدثر الكلمات بأي قدر من اللياقة الأدبية، ولا حتى أوراق (السوليفان)... يتم
يربط طريق الكباش؛ بين معبد الاقصر؛ ومعبد الكرنك بطول 2700 متر، ويضم طريق الكباش تماثيل من الأسر المختلفة؛ والتي تبلغ 1200 تمثال لكل من آمون رع وأبو الهول، حيث أطلق المصري القديم؛ على طريق الكباش "وات نثر"؛ يعني طريق الإله.
أن سبب ارتباط
فى الإذاعة ينسبون أغنية لفريد الأطرش (يا شباب آن الأوان) لكل من الشاعرين الكبيرين مأمون الشناوى وبيرم التونسى، ولم يذكر لى أبدا عمى مأمون أنه شارك فى كتابة أغنية مع بيرم، كما أن الأغنية تاريخها يعود لعام 53 ولهذا أستبعد تماما مثلا أن مأمون أكملها بعد
شهد السودان منذ استقلاله في الأول من يناير 1956؛ سلسلة من الانقلابات العسكرية. وجرت أول محاولة من هذا النوع ؛لم يكتب لها النجاح ؛ضد أول حكومة؛ ديمقراطية منتخبة في عام 1957.
قاد أول محاولة انقلابية؛ فاشلة في السودان،(إسماعيل كبيدة) الذي حاول الإطاحة
في سنة ١٥١٦ ألف توماس مور كتاب عن مدينة فاضلة وأسماه يوتوپيا وهي كلمة لاتينية وهي تعني (اللا مكان).
توماس مور - لمن لا يعلم - هو سير إنجليزي وكان مستشار للملك هنري الثامن.
في يتوپيا مور البطل هو رحالة يدعى رافائيل هيثلوداي وهو يحكي عن المدينة بعد
هذه قصة حقيقية دارت فى اسكتلندا حيث كان يعيش فلاح فقير يُدعى فلمنج وكان يعانى من ضيق ذات اليد والفقر المدقع، ومع ذلك لم يكن يشكو أو يتذمر، لكنه كان خائفاً على ابنه من الظروف المعيشية فكيف سيعيش فى عالم لا يؤمن سوى بقوة المادة، وذات يوم بينما كان يتجول فلمنج فى أحد المراعى، سمع صوت كلب ينبح نباحاً مستمراً، فذهب بسرعة ناحية الكلب حيث وجد طفلاً يغوص فى بركة من الوحل وعلى محياه الرقيق ترتسم أعتى علامات