أدركت الحكومات والمؤسسات العسكرية في جميع أنحاء العالم منذ زمن بعيد أنّ خطوط اتصالها كانت في كثير من الأحيان الحلقة الأضعف، وتتطلب أقوى أنواع الحماية. واليوم، يجب ألا تختلف مخاوف هذه الهيئات عن مخاوف غيرها في ما يتعلّق بالقراصنة والمنافسين أو حتى
في المقالة الأولى من هذه السلسلة التي تتحدث عن دورمنظمة التجارة العالمية في مجال تحريرالتجارة وقطاعالاتصالات الماضية تحدثناعن إنشاء المنظمة التي كان لها الدور الأكبر في اتجاه الدول إلى تحرير العديد من قطاعاتها الاقتصادية، تماشياً مع موجة العولمة والخصخصة
في المقالة الماضية تحدثنا عن إنشاء منظمة التجارة العالمية التي كان لها الدور الأكبر في اتجاه الدول إلى تحرير العديد من قطاعاتها الاقتصادية، تماشياً مع موجة العولمة والخصخصة التي اجتاحت اقتصادات الدول واتساقاً مع متطلبات النظام العالمي
كان لإنشاء منظمة التجارة العالمية الدور الأكبر في اتجاه الدول إلى تحرير العديد من قطاعاتها الاقتصادية، تماشياً مع موجة العولمة والخصخصة التي اجتاحت اقتصادات الدول تماشياً مع متطلبات النظام العالمي الجديد.
وقد كان الهدف من إنشاء المنظمة
ليس هناك أجمل ولا أروع من قضاء ساعات الظهيرة مع فلاسفة وحكماء العالم الافتراضي في مواقع التواصل الاجتماعي، فما تعلمته منهم شخصياً على مستوى الحياة والعمل كان له كبير الأثر والحمد لله.
وقد لاحظت في الآونة الأخيرة عند تنقلي بين مواقع التواصل لألتقي
يقترب موعد مؤتمر الحوار الوطنى، وأتمنى كمصرى النجاح للمؤتمر، وأرى أن أغلب مشاكلنا التى نكتوى بها تقع تحت عنوان كبير هو أنه لا يزال المسؤول ينتظر أن يُلقى إليه المسؤول الأكبر منه بأمارة تؤكد أن الحكاية هذه المرة بجد وليست كما تعودنا «كده وكده».
كل من يعمل تحت مظلة الدولة لديه الكثير الذى يرويه. أعلم أن كلاً منا يعتقد أن روايته فقط هى الصادقة، وأن موقفه فقط هو الوجه الآخر للعدالة.
مهما