أثار الفيلم المصري "مولانا" المأخوذ عن رواية للكاتب الصحفي "إبراهيم عيسى"، جدلا كبيرا في الأوساط المصرية ما دفع الكثيرين للمناداة بمنع عرضه.
إذ طالب عدد من الدعاة ونواب البرلمان بوقف عرض الفيلم الذي يقوم ببطولته الممثل عمرو سعد،
في ظل الانفتاح على الآخر، والتواصل العابر للقارات والمخترق للحُجُب، الذي أحدثته الطفرات التكنولوجية في العالم، تقف أسرارنا وخصوصياتنا تقاوم منفردةً هذا الطوفان من الانتهاك والتعرية، الذي تتسبب فيه وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها
عثر باحثون، يطلقون على أنفسهم اسم "هواة الخوارق"، على يد عملاقة بثلاثة أصابع فقط، قائلين إنها لا يمكن أن تكون يد إنسان حيث يُعتقد بأنها تعود لكائن فضائي.
ووفقا للباحثين من معهد "Inkari-Cusco" في بيرو، فقد تم العثور على اليد في أحد
تستغرق الرحلة الجوية، هذه الأيام، من نيويورك إلى هيوستن في الولايات المتحدة حوالي 4 ساعات. ولكن ذات الرحلة كانت تستغرق ساعتين ونصف تقريبا منذ حوالي 40 عاما.
والأمر لا ينطبق على ذلك المسار بالتحديد، فرحلات الطيران في الوقت الحالي أصبحت أبطأ، في حين
أياً كان المجال الذي تعمل فيه حالياً، يتوفر أمامك العديد من الفرص المهنية المتميزة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، والخبر السار هو أن هذا العام إيجابي للغاية بالنسبة للأشخاص الذين يبحثون عن عمل أو ترقية أو عن فرص تقدم وظيفي في العديد من المجالات
لم يعد حضور المرأة العربية في الفضاء الرقمي حضوراً ثانوياً أو رمزياً، بل تحوّل إلى مساحة فاعلة تعيد من خلالها صياغة دورها الاجتماعي والمعرفي، وتوسّع نطاق تأثيرها في المجتمع. فبعد أن كانت موضوعاً تتناوله وسائل الإعلام التقليدية، أصبحت اليوم صانعة للمحتوى، وموجِّهة للنقاش العام، وفاعلاً معرفياً يمتلك أدوات إنتاج الرأي والمعلومة.
كما تحوّل الفضاء الرقمي من مجرد شاشة تفاعلية إلى بيئة جديدة تمنح المرأة