في تطور جديد بشأن قضية وفاة أحمد شريف الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي، رئيس جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، في منزله بمدينة 6 أكتوبر، طالبت جهات التحقيق بأكتوبر، إدارة المساعدات الفنية بوزارة الداخلية بسرعة فحص وتفريغ الهاتف الخاص
رفضت كريمات السيدة الراحلة منى الدجوي، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب MSA ومدير عام مدارس دار الطفل ودار التربية بالزمالك والعجوزة، وابنة الدكتورة منال الدجوي، الاتهامات بالقتل أو البلطجة في قضية وفاة أحمد الدجوي حفيد نوال
أصدرت وزارة الداخلية المصرية، بيانا لتوضيح سبب وفاة أحمد حفيد الدكتورة نوال الدجوي، رئيس جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، في منزله بمدينة 6 أكتوبر.
وقالت الداخلية، مساء اليوم الأحد، إنه فى ضوء ما تم تداوله على مواقع التواصل الإجتماعى بشأن ملابسات
كشفت وسائل إعلام مصرية، عن عثور الأجهزة الأمنية، على حفيد الدكتورة نوال الدجوي، رئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، جثة هامدة مصابا بعيار ناري داخل منزله بمدينة 6 أكتوبر، في ظروف غامضة لم تكشفها التحريات حتى الآن.
كان بلاغ قد ورد
صرح مصدر أمني أنه فى حوالى الساعة 9,27 مساء اليوم الموافق 24 الجارى تبلغ من شهود عيان أنه أثناء سير شخصين بشارع كورنيش النيل بدائرة قسم شرطة أول المنيا أحدهما يحمل كيس بداخله أنبوبة بوتجاز صغيرة إلا أن الأنبوبة إنفجرت.
وأوضح بيان الداخلية، مساء اليوم
لم يعد حضور المرأة العربية في الفضاء الرقمي حضوراً ثانوياً أو رمزياً، بل تحوّل إلى مساحة فاعلة تعيد من خلالها صياغة دورها الاجتماعي والمعرفي، وتوسّع نطاق تأثيرها في المجتمع. فبعد أن كانت موضوعاً تتناوله وسائل الإعلام التقليدية، أصبحت اليوم صانعة للمحتوى، وموجِّهة للنقاش العام، وفاعلاً معرفياً يمتلك أدوات إنتاج الرأي والمعلومة.
كما تحوّل الفضاء الرقمي من مجرد شاشة تفاعلية إلى بيئة جديدة تمنح المرأة