تعتزم السعودية، إبقاء صادراتها النفطية في يناير عند 6.9 مليون برميل يوميا. حسبما قال مصدر لرويترز
وقال المصدر إن الطلب على النفط "قوي ومتين" في آسيا على وجه الخصوص.
واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجون غير أعضاء في المنظمة
طلبت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، رأي مشترين آسيويين بشأن تغيير آليتها للتسعير الشهري في إطار مراجعة تجريها للأسعار.
وحسب وثيقة أطلعت عليها رويترز، فأن أدنوك طلبت من المشترين رأيهم بشأن ما إذا كان من الأفضل أن تحافظ على نظام التسعير
تعتزم "أوبك" والمنتجين المستقلين، الإعلان عن استراتيجية خروج من تخفيضات الإنتاج في يونيو. حسبما قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي اليوم الاثنين.
وأضاف المزروعي للصحفيين: أن من السابق لأوانه الحديث عن شكل هذه الاستراتيجية قبل
تورد السعودية، كامل الكميات المتعاقد عليها من الخام النفطي إلى خمس شركات تكرير آسيوية في يناير. وفقا لمصادر مطلعة.
ويساعد استقرار إمدادات النفط السعودي ـ أكبر مصدر للنفط بالعالم ـ إلى آسيا في تلبية الطلب القوي في المنطقة في ظل تباطؤ التدفقات من أماكن
تراجعت أسعار النفط اليوم الإثنين في الوقت، الذي أشارت فيه أحدث زيادة في عدد منصات الحفر في الولايات المتحدة إلى زيادة أخرى في الإنتاج الأمريكي، مما يهدد بتقويض الجهود التي تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" للحد من المعروض من النفط في
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا