يلتقي مساء اليوم الجمعة، فريقي نواذيبو الموريتاني والكويت الكويتي، في تصفيات التأهل 2، من كأس الملك سلمان للأندية الأبطال، على ملعب الشيخ ولد بيديا، تحت درجة حرارة 24°C، فائز من تصفيات 6 مباراة ذهاب.
تبدأ المباراة في
الفنان الكبير يحيى الفخراني، يعد واحدا من أبرز الفنانين الذي يتمتعون بجماهيرية كبيرة، فخلال رحلته الفنية ومسيرته قدم بعبقرية شديدة شخصيات كثيرة جدا ما بين السينما والمسرح والدراما التليفزيونية.
فهو من مواليد 7 ابريل 1945
احتفل الأردن الأيام الماضية بحفل زفاف أسطوري لولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله والأميرة رجوة آل سيف أذاب قلوب المتابعين.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة صور تظهر الحب المتبادل بين الأميرة رجوة وزوجها ولي
سألوا مُعمرة فى كامل قواها النفسية والبدنية رغم تجاوز عمرها المائة عام وبضع سنوات، ماذا لو عاد لها الزمان، هل كانت ستعيش نفس حياتها بذات الطريقة التى اعتادت عليها وأوصلتها إلى هذه المرحلة؟ بمعنى آخر، هل كانت ستختار نفس
لا تصدقوا كل ما تتابعونه الآن على الساحة الفنية، والذى يمكن تلخيصه فى عناوين مثل: «الورثة يصرخون.. هذا اغتيال للقمم الفنية».. وشركة الإنتاج تؤكد: «سوف نطارد كل من تسول له نفسه بتزوير التاريخ»، وهناك
من أغرب التحاليل التي رأيتها في حياتي، وربما في كل قراءاتي للتاريخ. حدثت اثنتان في عالمنا هذا.
أولاً، قلب الحقيقة إلى شائعة أو كذب، والفضل في ذلك يعود إلى الادمان المتوحش على وسائل "الخراب" الاجتماعي والذي أدى
معظمنا حين يغزونا الحزن نغار على أنفسنا من أن نعيش لحظاته فنعبر عليه كرامًا، ونخلق لأنفسنا ألف باب هروب لنفر من قلاع أحزاننا. فننغمس في الحياة متناسين تماما أنها لم تغادرنا أو تتلاشى، بل إنها اختبأت تحت ما أسميناه ظلمات
بإيجاز: لماذا نستورد أجهزة الكمبيوترات واللابتوبات والموبايلات وأجهزة التلفزة الذكية من الخارج؟
بإسهاب: نحن قوة ناعمة عظيمة لدينا جميع المؤهلات والأدوات والمعدات والمقومات التي ترتكز عليها الصناعة في دولة الإمارات والتي
تنطلق اليوم الخميس، فعاليات مهرجان إسطنبول للموسيقى في دورته الواحدة والخمسين وتستمر حتى السابع عشر من الشهر الجاري وكالعادة سيكون عشاق الموسيقي موعد مع كل ما هو جديد في عالم الانغام من خلال 25 حفلة موسيقية أختير لها 18
في طريق عودتي من العمل بالأمس كنت أقود سيارتي على طريق سريع. لاحظت وجود كلب "بلدي" يحاول عبور الطريق المكون من خمس حارات مرورية. وقت ان رأيته، كان بالفعل قد عبر ثلاث حارات ووقف في منتصف الطريق يخطو خطوتين للأمام
باب زويلة أو بوابة المتولي هو أحد أبواب «القاهرة القديمة» في العاصمة المصرية القاهرة.
ويشتهر هذا الباب أو البوابة بكونه البوابة التي علق تحتها رؤوس رسل هولاكو قائد التتار حينما أتوا مهددين لمصر مما أدي في
في عام 1947 أصدر حسين شوقي (نجل أمير الشعراء أحمد شوقي) كتابه البديع "أبي شوقي" عن مكتبة النهضة المصرية بالقاهرة. وتحدث فيه عن علاقته بأبيه، وعلاقة أبيه ببقية أفراد الأسرة، سواء الزوجة أو الأولاد أو المجتمع خارج
كنت، وما زلت، أنادي بإنشاء ما أطلقتُ عليه مصطلح "نادي الواحد في المليون" وفكرتي بمنتهى البساطة أن مصرنا الحبيبة تعداد سكانها قد تخطى المئة مليون نسمة بعدة ملايين، لكن دعونا نكتفي بالمائة مليون، تعتمد فكرتي على أن
أقوياء نحن، لا تبدو علينا الانهزامات، فقد تعلمنا أن الأشياء حولنا قد تتبدل وتتنكر في شكل أفعال صنعتها قسوة الظروف والمحن. ما عدتُ أستطيع المقاومة، فما بيني وبينه أصبح هشاً للغاية حين رأيته للمرة الأخيرة وهو بأحضان تلك
ودّع الوسط الفني والجمهور المصري، الإثنين، الموسيقار الكبير هاني شنودة بكلمات مؤثرة ونعي امتزج فيه الحزن بالوفاء، مستذكرين مسيرته التي صنعت وجدان أجيال.
وتصدر المشهد نجوم كبار عبّروا عن مكانته، كان أبرزهم عمرو دياب ومحمد منير، الذين شاركوا بكلمات نابعة من القلب تعكس حجم الفقد وتأثير الراحل في مسيرتهم وفي تاريخ الموسيقى المصرية.
تعزية الكنيسة القبطية
ودعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة