تألمتِ لرحيل زوجك، ثم توجعتِ وصرختِ لرحيل ابنتك، والآن نحن نتألم ونتوجع لرحيلك أنتِ، عمتي الغالية، أبكاني رحيلك حتى شعرت أن قلبي قد انكسر.
رحلتِ، ورحل معكِ جزءٌ من قلبي، الذي لطالما غمرتِه بفيض حنانك وحبك، كنتِ كالملاك، عشتِ آلامًا لم تستحقيها، لكن ابتسامتك الطيبة لم تكن تفارق وجهك الحنون.
وسط أوجاعك، كنتِ تبحثين عن راحة من حولك، لم ألقكِ مرة إلا وكنتِ تحملينني من على الأرض كأنني ابنك، بل وكأنني ابنك الوحيد.
إلى صاحبة البيت والبلاد، التي لم أكن أزورها إلا لرؤيتها: سيظل وجهك في ذاكرتي، وستظلين في قلبي.
"إلى اللقاء يا عمتي الغالية.. مع المسيح، ذاك أفضل جدًا".
التعليقات