تخطط وكالة الفضاء الأوروبية لمهمة متطورة إلى قمر إنسيلادوس -قمر كوكب زحل- عام 2050، الذي غدا أحد أبرز الأهداف في المجموعة الشمسية لعلماء علم الأحياء الفلكي. ويعود ذلك إلى أن هذا القمر الصغير، الذي يبلغ قطره أكثر من عشرة بالمئة من قطر قمر الأرض بقليل، يحتضن محيطاً ضخماً تحت سطحه الجليدي، فضلاً عن فوهات مائية عند قطبه الجنوبي تُقذف منها مواد من هذا المحيط إلى الفضاء.
ناقش فريق من باحثي وكالة الفضاء الأوروبية الأدوات العلمية التي يمكن أن تحملها مهمة رائدة إلى إنسيلادوس عام 2050. قُدّمت هذه الدراسة في مؤتمر EPSC-DPS المشترك عام 2025. وتُصنَّف هذه المهمة باعتبارها مهمة L4 ضمن برنامج Voyage 2050 التابع للوكالة الأوروبية.
بالنسبة للمسبار الهابط، تشمل الأدوات المقترحة: مطياف كتلة، وكاميرا مجهرية، وأجهزة قياس للطقس والجيوفيزياء، ومختبراً للكشف عن المؤشرات الحيوية، وكاميرات هبوط، ونظاماً لأخذ العيّنات. أما المركبة الفضائية المدارية، فستحمل كاميرات تصوير متعددة الأطوال الموجية، ومقياساً للمجال المغناطيسي، ورادار اختراق الجليد، ومحللات للغبار والغاز، وتجربة لعلم الجاذبية والراديو.
أبدت الوكالة الأوروبية اهتماماً بالغاً بتصغير حجم الأجهزة لتحسين استهلاك الموارد، والتحقق الدقيق من البيانات لتفادي ما يُعرف بالإيجابيات الكاذبة في الكشف عن المؤشرات الحيوية.
التعليقات