هل من حق «الميديا» التدخل في حياة المشاهير؟ أين يقع الضوء الأخضر؟ وأين تحديداً الخط الأحمر؟
ليس من حق الإعلام التلصص على حياة الناس، وإلا أصبحنا بصدد صحافيين من نوعية «الباباراتزي» الذين يتكسبون من خلال تتبع حياة المشاهير
نشتاق أحيانًا إلى فسحة لا تُثقلها المطالب، ولا تُطاردها الأسئلة. فسحة لا يُستدعى فيها الصبر كواجبٍ ثقيل، ولا يُفرَض فيها التفاؤل كواجبٍ قسري، حيث يحق للإنسان أن ينحني لحزنه كما ينحني الغصن لوزن المطر، وأن يكشف ضعفه كما يكشف وجهه ملامحه دون خوف أو
لا تزال الحياة مليئة بالغوامض وخوارق العادات، أسرارها شديدة العُمق لدرجة قد يخالُ للمرء بأنها تطفو على سطحِ الماء لكنها بأقصى الأعماق…..
الإيحاء …. التخاطر …. الحاسة السادسة …. الحدس …. التخاطب الخفي …..
أتابع العديد مما ينشر على السوشيال ميديا، وهى توجه بضراوة ضربات مسمومة إلى فاتن حمامة، وكثيرًا ما تدعم بلقطات أرشيفية لكل من سناء جميل ومريم فخر الدين وكل منهما تنهال على فاتن بكلمات لها مذاق اللكمات.
أكثر من فنان وفنانة مؤخرًا حكى كيف مثلا أن فاتن
في العالم الأفتراضي الذي نعيش فيه؛ علي الذكور أن يحذروا من الوقوع في منتديات (الحبة الحمراء)؛ التي في البداية تركز على تحسين الذات لدى الذكور، بما في ذلك اللياقة البدنية والاستقلال المالي وبناء الثقة.
مجتمع الحبة الحمراء يتواجد على الإنترنت، على
مع بداية فصل الخريف، تتغير طبيعة الطقس تدريجيًا في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، لكن الانتقال من الصيف إلى الأجواء الأكثر اعتدالًا لا يحدث بصورة مفاجئة، وفي هذا التقرير نستعرض أهم النقاط التي جيب أن ننتبه إليها مع تغيّر الطقس.
في مصر، يُعد الخريف فصلًا انتقاليًا قد يشهد تقلبات في درجات الحرارة، بينما يستمر الطقس الحار خلال جزء من بدايته، خاصة في المناطق الجنوبية.
وفي الإمارات، قد تبقى درجات