أيُّ سرابٍ ذاك الذي يجعلنا نهرول خلف ظلالٍ لا تروي؟ وأيُّ جوعٍ دفين يدفعنا لنحني رؤوسنا أمام من كسروا أجنحتنا؟
نمشي في دروبٍ شائكة ليست دروبنا، ونخوض معارك ليست معاركنا، ونتنازل عن جوهرنا طمعاً في ابتسامةٍ عابرة أو نظرة رضا خاطفة. كأننا نقدم قرابين
بعد عشر سنوات من التواجد فى مهرجان (مالمو) بالسويد، عُدت للإقامة فى نفس الفندق، اكتشفت وأنا أفتح الشرفة أنها نفس الغرفة، شاهدت برج الكنيسة، وتأملت الساعة الضخمة، وتذكرت أن عقاربها لاتزال متوقفة عند الرابعة و٦ دقائق، لم يهتم أحد بضبطها طوال عقد من الزمان،
في أمسية لطيفة مع بعض الأبناء الشباب كنا نلعب لعبة إلكترونية اسمها Would you rather أي هل تفضل.
تعتمد اللعبة على أسئلة إجاباتها أحيانا يسيرة وأحيانا كلتا الإجابتين تكون محيرة بدرجة عجيبة.
استوقفني سؤال .. هل تفضل أن تقابل نفسك في الماضي أم في
أتابع معكم بين الحين والآخر فنانًا يشكو من البطالة، وبعضهم من أصحاب المواهب التى لا يختلف عليها أحد، تذكرت العظيمة سناء جميل التى نطفئ لها اليوم ٩٥ عامًا، اضطرت قبل رحيلها ببضع سنوات لإعلان رغبتها فى العمل.
سناء جميل هى (الإبداع همسًا)، فى الأدب شعر
ما أشد وجع اللحظة التي تسقط فيها الأقنعة عن الوجوه التي ألفتها، فتُبصر خلف ابتساماتها شهوة التلصص، وخلف ادعاءاتها بالحب مكرًا دفينًا.
ثمة من يترصدك لا حبًّا ولا حرصًا، بل مرضًا يسكن روحه؛ يتتبع خطوك وهمسك، ينهش أخبارك كما تنهش الضواري فريستها، لا لشيء
لا تستطيع أن تفصل الشريط السينمائى الذى سمح بعرضه مساء الأربعاء الماضى بتصنيف عمرى (+18)، عما حدث قبلها بأسبوع عندما تمت المصادرة بعد ساعتين من التصريح، بتصنيف عمرى (+16)، وبتوقيع فى المرتين من الرقيب الكاتب الكبير عبدالرحيم كمال.
الحجة المعلنة أن منتج الفيلم أحمد السبكى لم يلتزم بالتعليمات، وهو بيان لو صح يدين أولًا الرقابة.
أفرض مثلًا، مثلًا يعنى، أن المنتج ارتكب تلك المخالفة التى تصل لمرتبة