يمثل اللقاء مع شعر فتحي عبد السميع مساحة للتأمل فيما وراء النصوص، فلم تكن قصيدته – أبدًا – منبتة عن جذورها الجنوبية، كما لم يكن صوتُها الحداثي غريبا عن جذورها الكلاسيكية.
يعنيني بداية أن أقرأ رؤية الشاعر لذاته؛ ذات الشعراء، وهو ما
“أحيانًا أتذكرك بطريقة تكاد ترسلني للإغماء، أيها المجنون بيبالا. لأنك كنت أذكى شخص مجنون في العالم.”
***
أطلقوا عليه في المدينة لقب “بيبالا المجنون”. ومع أنه تجاوز الخمسين من
أعلم أن أقصى وأقسى عذاب يعيشه الفنان هو أن يجد نفسه خارج الخريطة، فى العادة لا يملك الإنسان- إلا فيما ندر- القدرة على مواجهة النفس ومحاولة معرفة السبب، ربما يكتشف أنه مثلا كرر نفسه أو لم يُحدث أدواته التعبيرية، فأصبح خارج الزمن، ربما.
الوسائط
أرفض توظيف الجنس في العمل الأدبي أو الفني توظيفًا مجانيًّا، كما أرفض استخدامه كمثير شهواني دون مبرر فني، وقد سقطت الروايات، والأعمال الفنية، التي جعلت الجنس هدفا أساسيا في العمل، خاصة في العصر الذي نعيشه الآن، فمن السهل جدا على أي شخص يريد مشاهدة الجنس
ها هو ديسمبر يلملم ما تبقى منه ومني ليغادر . ليعلن انتهاء عام عجائبي. .. عام مختلف عن كل الأعوام السابقة. عام لم يكن له مثيل فيما سبق من أعوام عمري. .. عام اجبرني أن أعيش أيامه يوما تلو اليوم ألاحظ كل ما فيه من ثوان . عام لم يترك لي ولا للحظة أن ألتقط
أعلن مجلس الوزراء المصري، عن افتتاح مطبخ "المحروسة.. دايما عامر" للإطعام في منطقة رمسيس بمحافظة القاهرة، في إطار تعزيز جهود الحماية الاجتماعية وتوفير الدعم الغذائي للفئات الأولى بالرعاية.
وأوضح أن المطبخ يهدف إلى تقديم أكثر من 4000 وجبة غذائية يوميًا بجودة عالية، وبشكل مجاني، وتُعد هذه المبادرة نتاجًا لجهود مشتركة بين وزارتي التضامن الاجتماعي والأوقاف.
كما تهدف إلى دعم الأسر الأولى