يظل المسلسل الأشهر في أوائل الألفية الثالثة والأحب والأقرب إلي قلوب الجماهير هو مسلسل حديث الصباح والمساء، طل على الناس في عام ٢٠٠١، عن رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب الكبير نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل في الآداب بعد إصداره لهذه الرواية بسنة.
تميزت
أحببت الفنان عبدالحليم حافظ، منذ أن استمعت إليه لأول مرة فى المرحلة الابتدائية وانجذبت له بقوة لأنه صوت آسر ومؤثر في القلوب؛ صوت ينبعث دافئا حالما رقيقا حينا وحينا آخر قويا ولهذا تعلقت القلوب به.
فعبد الحليم كان يضحي بصحته في سبيل إسعاد عشاق فنه
تبادل رواد (السوشيال ميديا) صوت محمد سعد فى الشارع وهو ينهال بالشتائم على فريق معاونيه، وكما هو واضح من (الكليب) لم يكن هناك صوت آخر، تحدى سعد معاونيه أن يسمع لأحدهم صوتا، الكل آثر السلامة ولاذ بالصمت، وكان هذا هو المشهد الوحيد فى مسلسل (الحاج إكسلانس)
الرهان على ضخامة الإنتاج وأسماء نجوم التوزيع من الصف الأول الذين يتقاضون الملايين من الدولارات، يبدو نظريا معادلة مضمونة، سبق تجريبها وأثبتت جدارتها، إلا أنك مع الزمن تكتشف أن الخروج عن الصندوق بمنطق له أيضا جماله، ومن الممكن أن يتحول إلى معادلة ساحرة
يظل العندليب الأسمر الفنان عبد الحليم حافظ صاحب التراث الأكبر في الأغنيات الوطنية؛ بين الفنانين العرب؛ وما زالت أغنياته تتردد في كل المناسبات الوطنية العربية؛ فلم يكن حليم مطربا كباقي المطربين بل كان ظاهرة غنائية كبيرة ؛ وعقلية فنية متفردة
عرف عنه
حقق المنتخب الفلسطيني لكرة القدم فوزًا كبيرًا على نظيره الصيني بخمسة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما اليوم الجمعة على ملعب تشونغتشينغ لونغشينغ، في ختام معسكر "الفدائي" المقام في الصين، ضمن استعداداته للاستحقاقات المقبلة وكأس آسيا 2027 في السعودية.
وقدم المنتخب الفلسطيني أداءً هجوميًا قويًا منذ بداية اللقاء، وافتتح أسد الحملاوي التسجيل في الدقيقة 16 بعد تمريرة من نجم الزمالك