نحن على موعد كل عام مع شهر أكتوبر، شهر الظفر والنصر المبين، لسنا نحن مصر فقط، بل وأمتنا العربية والإسلامية، لكنه لا يتألق وبا يتلألأ النصر إلا بمصر ومن خلال كنانة الله في أرضه.
في كل عام يتسابق ويتبارى الكتاب والمبدعون من الأدباء والشعراء وأهل الطرب
ما الذى يعنيه أن نجد مخرجًا شابًا، محمود يحيى، يقرر الإضراب عن الطعام حتى يتم عرض فيلمه (اختبار مريم) فى سينما (زاوية).
متعاطف مع المخرج وطموحه المشروع فى عرض فيلمه، ولكن هناك فى المعادلة شيئًا يتناقض مع المنطق، متعلقًا بالبناء النفسى
تُعد إيطاليا أحد أكثر بلدان العالم من حيث التراث المسجل في قوائم اليونسكو سواء التراث المادي أو غير المادي. ليس ذلك بغريب على إيطاليا كدولة عريقة تمتعت بحضارة وثقافة ساهمت في مسيرة تطور البشرية. عندما تُذكر إيطاليا تُذكر دائمًا المعابد الرومانية القديمة،
لا يمكن تحقيق الفوز ، إذا لم تتحدد الأهداف. سأعطيكم مثالا؛ تخيلوا أننا في مباراة لكرة القدم، ولن ليس هناك مرمى، من المستحيل تسجيل الأهداف مهما كانت جودة اللاعبين، وستصبح الحركة صنوا للفوضى.
من هنا يكمن التغيير المأمول في تحديد الأهداف، والتخطيط
تنتابني هذه الأيام حيرة فكرية ومعضلة فلسفية تتضاعف كلما تأملت ما يجري حولنا من دمار وتجويع وقتل، فأجد نفسي غارقًا في أسئلة لا أملك لها أجوبة مطمئنة: متى يكون الدفاع واجبًا لا عذر في تركه، ومتى يكون السلام فضيلة لا يجوز رفضها؟ هل الشجاعة أن نموت واقفين
كشفت دراسة حديثة أن الكلاب لديها أدمغة قادرة على تمييز مشاعر البشر من وجوههم، مستخدمين تقنية التعلم الآلي لتحليل عمليات مسح أدمغة 12 كلبا أثناء مشاهدتها صورا لوجوه بشرية تعبر عن مشاعر مختلفة.
وحسب "رويترز"، وجد الباحثون أن مناطق الدماغ المرتبطة بالوظائف الإدراكية العليا ونظام معالجة المكافأة لم تنشط إلا عند عرض صور لأشخاص غرباء سعداء.
وكشفت الدراسة أن مشاعر الغضب والخوف والحزن لم