حسام بن فياح يُتوج بـ"شاعر المليون" بجائزة 5 ملايين درهم العظمى 31 في أبوظبي.. طقس الجمعة في الإمارات وحالة الرياح اكتشفها صلاح أبو سيف وقدمت 144 عملا فنيا.. من هي زيزي مصطفى في ذكرى وفاتها؟ منتخب الإمارات في المجموعة الثالثة لكأس آسيا تحت 17 عاما «ترمومتر» اسمه المرأة في «برلين» مِقْعَدا على طاولة الحياة "مركز أبوظبي للغة العربية" يطلق مبادرة "الناشر الصغير" مهرجان اتحاد الإمارات لسباقات الهجن في تشاد يحقق نجاحا لافتا
Business Middle East - Mebusiness

قومية العرب: السلاح الوحيد ضد الطغيان

"لن تتحرر فلسطين إلا بتوحيد العرب." قالها عبد الناصر يومًا، وما زلنا نرددها من بعده، بإيمان لا يتغير. ظهرت القومية الحديثة في بدايتها بصورة جذابة، كأي فكرة عظيمة في أول ولادتها، لكننا نحن من أسأنا استخدامها. لم تأتِ القومية لتقسم أو

«المشروع».. مشروع يبحث عن مشروع!

قررت السوق السينمائية بمصر، في هذا العيد، الاكتفاء بفيلمين جديدين فقط (المشروع إكس) و(ريستارت)، لأول مرة لا نتابع معركة حامية الوطيس، وكما تعودنا نصبح شهودًا على صراع من يعرض فيلمه في العيد، ومن أجبروه على الانتظار، إنه الموسم الأهم للسينما، يترقب الجميع

سميحة أيوب اعتذرت عن عدم رئاسة مهرجان القاهرة السينمائى!!

بعد رحيل الكاتب الكبير سعد الدين وهبة، فى نهاية عام 1997، شعر عدد كبير من المثقفين بالخوف على أن نفقد حائط الصد الأول فى مواجهة إسرائيل، صار مهرجان القاهرة فى مرحلة سعد الدين وهبة منصة تطلق كل عام زخات من قنابل الرفض، تؤكد أن المثقفين المصريين، رغم

كلاسيكيات أغاني العيد

العيد مرادف للفرح، وله طقوسه التي توارثناها عن الآباء والأجداد، ومن هذه الطقوس الأغنية التي تخص هذه المناسبة بكل ألوانها ودلالاتها، والتي يجب أن تعبر عن الفرح، وتحمل البهجة والتآلف، ونزع الخلافات مهما تكن، وأن تكون ذات إيقاع سريع. وأغاني العيد من

ماذا لو رد «الجميل» السلام؟!

لاتزال تحضرنى العديد من الحكايات عن أغانينا، التى ألبسناها حكايات هى بريئة تمامًا منها، يطيب للبعض البحث عن معلومة غير مسبوقة، لإذاعتها، وعندما لا يجدونها يخترعونها، فوجئت بمن يجد مؤخرًا علاقة وطيدة بين القصيدة العاطفية الرائعة (هذه ليلتى)، وبداية حرب