مع اقتراب نهاية الفعاليات فى المهرجان الفقير فنيا فى أفلامه وبكل تظاهراته، جاء ختام العروض داخل المسابقة الرسمية مع الفيلم التونسى (ماء العين)، ورغم أن نفس هذه (التيمة) الدرامية التى تتناول داعش والتطرف الدينى شاهدناها بمختلف اللغات عشرات المرات، كما أن
وقعت مصر والإمارات صفقة استثمار عقارى تستحوذ بموجبها على حقوق تطوير مشروع رأس الحكمة، مقابل 24 مليار دولار بهدف تنمية المنطقة، بجانب تحويل 11 مليار دولار من الودائع التى سيتم استخدامها للاستثمار فى مشاريع رئيسية فى جميع أنحاء مصر، لدعم نموها الاقتصادى
هي: أسماء بنت خمارويه بن أحمد بن طولون.
ترجع شهرتها إلى زواجها من الخليفة العباسي (المعتضد بالله)، الذي اعتبره التاريخ زواجا سياسيا وما أحاط هذه الزيجة من مظاهر احتفال مبالغ بها، فجاء حفل زفافها حفل أسطوري قيل إنه تسبب في إفلاس خزائن مصر.
خمارويه
حبة الغلة ... صاحبة الصدى الأوسع في صفحات الحوادث، فنظريا هي حبة يستخدمها المزارعون لحفظ حبوب الغلة حيث تمنعها من التسوس أو التلف؛ وهذا يرجع إلى احتوائها على سم قوي يقتل أي حشرة تحاول الاقتراب.
وعلميا فهي "فوسفيد الألمونيوم" المعروف
نظّمت الأكاديمية المصرية للفنون بروما، برئاسة الأستاذة الدكتورة رانيا يحيى، فعالية ثقافية وفنية متميزة، وذلك في إطار دعم السياحة الثقافية إلى مصر والترويج لـ المتحف المصري الكبير.
وقد استضافت الأكاديمية خلال الفعالية البروفيسور كريستيان جريكو (Christian Greco)، مدير المتحف المصري بمدينة تورينو، الذي حلّ ضيفًا على الأكاديمية لتقديم ندوة تُعقد للمرة الأولى في تاريخ الأكاديمية حول الحضارة المصرية