بالأمس لمحتها فشاهدتها، وكأنها جاءت لتذكرني بنفسها. لطالما أحببت مسرح الأستاذ محمد صبحي بما يقدمه من مناقشات لقضايا اجتماعية وأخلاقية مغلفة بكوميديا راقية لينجح في أسر قلب الصغير والكبير، وجذب عقل من أراد الفكرة إلى جانب الضحكة.
مسرحية الهمجي من بطولة
قال لى الإذاعى الكبير الراحل «جلال معوض» إن الرئيس «جمال عبدالناصر» كان يضج من كثرة الأغانى التي يتكرر فيها اسمه، ولهذا في أحد الاحتفالات الوطنية- لا أتذكر تحديدًا إذا كان السد العالى أم الثورة- كانت التنبيهات صارمة على الجميع وهى
كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بذكرى ثورة 23 يوليو حملت رسائل طمأنة للمصريين؛ وقدرة الدولة على مواجهة التحديات التي واجهت الدولة المصرية؛ في الجمهورية الأولى والجمهورية الجديدة.
متقدما بخالص التهاني إلى الشعب المصري بمناسبة مرور 71 عاما على ثورة 23
البحث عن بطل، لو لم نجده لاخترعناه هكذا ارتحنا ونحن سعداء بالمعنى الجميل الذى يعبر عن قناعاتنا أو رغباتنا أو حتى إحباطنا.
هل كان محمد فوزى هو الفنان الوحيد الذى قال لا لعبدالناصر ورفض الغناء باسمه، فأصابته طعنات رجال ناصر؟ طال التأميم مطلع الستينيات
تمر اليوم الذكرى الـ٧١ لثورة 23 يوليو والتى سطرت أعظم ملاحم التكاتف والتلاحم بين أفراد الشعب والقوات المسلحة الباسلة؛ وما تحقق من أهداف ستظل عالقة فى أذهان المصريين جميعهم تلك الثورة التى ضربت أروع الأمثلة لانحياز الجيش المصرى إلى تطلعات وآمال الشعب فى
لقي سبعة أشخاص حتفهم، بينهم ثلاثة أطفال، وأصيب خمسة آخرون، إثر اصطدام حافلة ركاب بحاجز واشتعال النيران فيها، بمدينة دونغ ناي جنوب فيتنام، الليلة الماضية.
وذكرت وسائل إعلام فيتنامية اليوم، أن الحافلة انحرفت واصطدمت بحاجز جانبي قرب مفترق طرق في مدينة دونغ ناي على الطريق السريع.
وتسبب الاصطدام في اندلاع حريق عند المدخل الأمامي للحافلة مانعًا الركاب من الخروج، ومتسببًا بوفاة سبعة أشخاص وإصابة خمسة