النقابات الفنية فى مصر تحتاج إلى نقطة نظام، تصدر قرارات عشوائية بسرعة (الفيمتو ثانية) وغالبا تتراجع عنها أيضا بـ(الفيمتو ثانية)، وبعد أن يلتقطوا أنفاسهم يواصلون نفس اللعبة.
هم عاجزون عن مواجهة مشكلة البطالة المتفشية بين أغلب أعضاء تلك النقابات، ليس
أنا متابعة جيدة لمواقع التواصل الاجتماعى وتحديداً الإنستجرام والفيس بوك وتستهوينى قراءة البوستات المختلفة لشخصيات بعينها، ومن خلال المكتوب أستشعر درجة ثقافة وإلمام وحكمة كاتبها، بعضها يكون منقولا والبعض الآخر من وحى صاحب الأكونت، وبالطبع ليس كل ما يكتب
هل نستطيع غلق الباب أمام (التيك توكرز) و(البلوجرز) ونمنعهم من اقتحام دائرة التمثيل؟، رغم أن من يحقق نجاحًا من بين هؤلاء، يجب أن يتمتع بقدرة على الأداء الصوتى والحركى، ملحوظة ـ أنا هنا لا أتحدث عن المتجاوزين أخلاقيًا، هذه الأفعال يجرمها القانون وعقوبتهم
ثورة 23 يوليو 1952 من أهم الثورات التي قامت ضد الفقر والجهل، وإلغاء الملكية وإعلان الجمهورية وطرد الاحتلال البريطاني، ثورة قام بها الضباط الأحرار في الجيش المصري، وساندتهم جموع الشعب.
فقد غيرت الثورة أوضاع مصر السياسية والاقتصادية والاجتماعية تغييرا
ما يسكن صدرك من هدوءٍ قد لا يجد له مستقرًّا في أضلعي، وما تعتبره من مرور الأمور عابرًا كنسيم الصبح، قد يستوطن روحي كعاصفة لا تهدأ. فبين القلوب مسافات لا تُقاس بالأمتار، وبين النفوس فروق لا تُحصى بالأرقام.
إن ما قد يمرّ على قلبك مرور الضوء على الماء،
تم نقل القيادة على متن محطة الفضاء الدولية قبيل عودة أربعة من رواد الفضاء إلى الأرض بشكل مبكر، بسبب مسألة صحية.
وسلم رائد الفضاء الأمريكي مايكل فينك، قيادة المحطة إلى رائد الفضاء الروسي سيرجي كود-سفيرشكو، أمس الاثنين.
ومن المقرر أن تبدأ عودة الرواد الأربعة، يوم غد "الأربعاء"، فيما لم تكشف وكالة ناسا عن هوية أعضاء الطاقم المتأثرين أو طبيعة المشكلة الصحية.
وكانت ناسا قد أعلنت سابقا أن