أنا مكدبتش وعمري ما كدبت إلا إذا اعتبرنا الروچ اللي بتحطيه ومرواحك للكوافير كدب، ليه بيقولوا على البنت اللي بتحط روچ أو بتروح للكوافير إنها بتتزوق ومش بتكدب؟ أهو انا عملت كده، مظهري وكلامي عن خالي كان مجرد زواق..تجميل اجتماعي.. أنا بجّمل وضع مليش ذنب
فى لقائها الأخير بمهرجان (البحر الأحمر)، تحدثت هند صبرى باللهجتين التونسية والمصرية، لا أتصورها تتعمد ذلك، المؤشر الذى يوجهها هو من يسأل إذا تحدث المصرية جاءت الإجابة كذلك، ولو تونسيا ستصبح تونسية، ولو بلهجة ثالثة فلن تخذلها المفردات.
مؤخرًا، تعرضت
الساعات الأخيرة من العام تجعل البعض منا شخصاً أخر فلا نكون تلك الشخصيات الصلبة القوية قد نتحول إلى كائنات ضعيفة هشة نشعر بالإنكسار مثل الزجاج.
فى الساعات الأخيرة قد َيحن جزءا منا إلى البكاء والضياع، يتمنى أن ينكسر ويحمله الأخرون يود أن يتنازل عن تلك
ظهور الإسلام رفع من شأن القراءة والكتابة؛ وزاد فى أنتشارهما والنبى صلى الله عليه وسلم؛ حمل القرآن إلى الناس وأمر النبى صلى الله عليه وسلم الوالدين أن يعلما أولادهما وأمر الذين يعرفون العلم والذين لا يعرفون أن يتعاونوا فى طلب العلم.
ولم يكتف النبى صلى
بما أننا سَلّمنا عقولنا وقلوبنا لعالم افتراضى من خيال المآتة، لا يمت للواقع بشلن مِصَدّى، ومضينا عقد احتكار مع شياطين مواقع التواصل الاجتماعى (فيس بوك - إنستجرام - تيك توك) عن طيب خاطر وتخلف عقلى، فليس غريبًا أن نخترع لقاءً يتويوبيًا من محض التهيؤات
تحتفل جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية اليوم بالذكرى السبعين لتأسيس علاقاتهما الدبلوماسية، والتي انطلقت في ٣٠ مايو ١٩٥٦، حين بادرت مصر لتكون أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين، فاتحة بذلك صفحة جديدة في تاريخ التعاون الدولي بين دول العالم النامي.
وبهذه المناسبة التاريخية، تبادلت قيادتا البلدين رسائل التهنئة والتقدير، حيث بعث فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي برسالة تهنئة إلى