أشتهر الفنان القدير رشوان توفيق، بثقافته الحقيقية والتزامه الدينى دون تعصب وإجادته للغة العربية الفصحى، وهو نموذج مشرف للفنان العربى الذى يحافظ على شرف وأداب مهنة التمثيل.
وخلال مسيرته الفنية الثرية، كان دائم الحرص على عدم المشاركة إلا بالأعمال التى
كنا نتصور أن اهم منجزات الثورة الرقمية أنها اعادت زمام الاتصال مرة أخرى إلى حوزة المواطن وانهت الحواجز التي وضعنها وسائل الاتصال الجماهيري، بين المرسل والمستقبل، فحينما ظهرت شبكات التواصل الاجتماعي كان مصدر سعادة غالبية الناس، انها وفرت حق الاتصال للجميع
في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها العالم؛ بأكمله تجاه وباء فيروس كورونا؛ يتحتم علينا بتقديم التكافل الإجتماعى والإنسانى؛ الأكثر حاجة من الذين يعانون جراء الأزمة الصحية في انتشار وباء كورونا المستجد ؛وأن هذا التكافل الاجتماعي بين أبناء المجتمع؛ الذي
(امسك حرامى) هذا هو أول انطباع لى عن فيلم (200 جنيه)، الكاتب أحمد عبدالله سطا على الفكرة (عينى عينك)، من فيلم قديم كتبه السيد بدير، وأخرجه حسن حلمى، وعنوانه (خمسة جنيه)، تنتقل الجنيهات الخمسة من يد إلى أخرى وتقدم رؤية بانورامية للمجتمع، هذا هو ما شاهدناه
مصرنا الحبيبة أم الدنيا؛ والتي قامت على أرضها أعظم الحضارات على ضفاف نهر النيل العظيم؛ أطول أنهار العالم والذي منح مصر وشعبها الحياة والاستقرار؛كما يقال حقاً مصر هبة النيل.
ومصر بلد الأمن؛ والأمان والاستقرار ؛والتي فتحت أبوابها للجميع فمكانتها
في إطار جهود إبراز الحركة السياحية بالمقصد السياحي المصري، تنفذ وزارة السياحة والآثار المصرية حملة إعلامية مصورة لتوثيق تجارب السائحين من مختلف الجنسيات خلال زيارتهم لمصر.
يأتي ذلك في رسالة واضحة من قلب المقصد السياحي المصري إلى العالم، أن "مصر أمان يعيشه السائحون".
تعكس الحملة الأجواء الإيجابية واستقرار الحركة السياحية في مختلف الوجهات السياحية، لاسيما في ظل التطورات الإقليمية