سخر فيلسوف القرن السابع عشر"رينيه ديكارت" من خضوع عصره للأوهام والخرافات بقوله "العقل هو أعدل الأشياء قسمة بين الناس، إذ يعتقد كل فرد أنه قد أوتي منه ما يكفي". كان الرجل ينعى على أبناء عصره إهدارهم لمَلَكة "النور الطبيعي"
في الماضي كانت إجابة السؤال تتحول إلى سؤال «عايز الحق ولا ابن عمه؟»، وكلنا بالطبع نعلن أننا لا نريد سوى الحق، ولا شيء غير الحق.
الكثير من البرامج التي أشاهدها أجد تنويعات على نفس تلك «التيمة»، هل تصل بنا الصراحة إلى تخوم
فئة المعوقين هي فئة من فئات المجتمع، أصابها القدر بإعاقة قللت من قدرتهم، على القيام بأدوارهم الاجتماعية، على الوجه الأكمل مثل الأشخاص العاديين.
وهـذه الفئة أحـــوج ما تكون لتفهــم بعض مظــاهر الشخصيــة لديهم نتيجة لما تفرضه الإعاقة من ظروف جسمانية
أتابع (الميديا)، بمختلف توجهاتها، وهى ترصد ما يجري في أفغانستان، وأرى البعض وهو يقفز فوق المنطق التاريخي، مرددا (إديهم فرصتهم)، أي فرصة تلك وقد تناقل الجميع الصورة فى أول صلاة جمعة وهم يمسكون البنادق داخل بيت الله، ما الذى تنتظره من نظام حكم لا تغادر
هذه القصة خيالية ولا تمت للواقع بصِلة، وكل الشخصيات التي فيها وهمية وأي تشابه بينها وبين الواقع هو من وحي خيال القارئ.
الدباجة سالفة الذكر تُقال في كل مرة يُعرض موضوع أو تُكتب قصة أو رواية أو فيلم سينمائي أو حتي تُحكي حكاية.
والحقيقة أنه أحياناً
في إطار جهود إبراز الحركة السياحية بالمقصد السياحي المصري، تنفذ وزارة السياحة والآثار المصرية حملة إعلامية مصورة لتوثيق تجارب السائحين من مختلف الجنسيات خلال زيارتهم لمصر.
يأتي ذلك في رسالة واضحة من قلب المقصد السياحي المصري إلى العالم، أن "مصر أمان يعيشه السائحون".
تعكس الحملة الأجواء الإيجابية واستقرار الحركة السياحية في مختلف الوجهات السياحية، لاسيما في ظل التطورات الإقليمية