سوف أخصص هذا المقال لمجموعة من الفنانين الذين رحلوا عن عالمنا .. أتذكرهم وأذكركم بهم أصدقائى وسط هذا الكم من الابتذال الحاصل على الساحة الفنية وخاصة ساحة الكوميديا.
وهذه المجموعة من " نجوم الكوميديا " محور المقال تعاملتُ معهم فى البداية
رسالة الى كل النعاج ومن يؤيدهم ..
ولكنه ليس منهم !!
سبق وان سألت هذا السؤال المحير
والذى حير البشريه
منذ حروب الرده و الخوارج و طائفة الحشاشين مرورا
بولاية الفقيه و المرشد العام للاخوان والقاعده وداعش وبوكو حرام و.....
عندما يحلل
عندما يتحدث .. العالم القادم!
هناك من يحرك الكون على الأرض...
بل هناك من هو ال "محرك " لهذا الكون ..
ولذا أعتبر
-و بشكل شخصى-
أن السياسى الداهيه العتيق "هنرى كيسنجر"
ان لم يكن هو أحد المحركين
غريب هو أمر توارث الأفكار على ما هى عليه بدون دراسة أو تحليل، الفكرة الصائبة فى عصر قد تكون خطأ فى عصر آخر والعكس .. بالطبع ليست كل الأفكار ولكن حديثى عن المؤثر منها.
من هذه الأفكار فكرة "الخلافة" التى يطرحها البعض من آن لآخر وينادى بها
تخيل عندما تصطدم شخصا بعربتك .. فيموت
تخيل لو أعطيت دواء خاطئا لمريض .. فيموت
تخيل لو كنت تدافع عن احد المتعاركين فتدفع الهاجم عليه .. فيقع ارضا .. ويموت..
قد تتخيل أمورا كثيره و مواقف اكثر كنت انت سبب وفاة احد .. ولكن عن دون قصد او تعمد
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟