بعد أزمة الدولارات التي ظهرت بجوار الفنان المصري محمد رمضان، في صوره من داخلة طائرة خاصة، لجأ الفنان المصري إلى تحسين صورته بالتبرع بـ300 ألف جنيه لإنقاذ حياة مريضة تعاني خطر السكتة القلبية.
البداية عندما كشف الدكتور
فى إطار استضافة مصر ممثلة فى البنك المركزى المصرى «الاجتماعات السنوية لمجموعة بنك التنمية الأفريقي» تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى، انطلقت بمدينة شرم الشيخ وتستمر حتى الجمعة المقبل، أولى فعالياتها
منتهى الحياة أن تعيش على أمل ولو كان كاذبا أو مجرد وهم، ومنتهى الموت نهاية ذلك الأمل.
يبحث كل منا فى مشوار حياته على ما يشبع عقله أو فكره أو روحه، وقد يبحث عن هلاكه وهو لايعلم أن ذلك الشيئ منتهاه، وقد يبحث عن أشياء عديدة
يعيش العالم مترقبا ما يجرى في أقرب بلاد الدنيا لقلوب المصريين، أقصد طبعا أهلنا في السودان، يتابع الجميع بحسرة ما نشاهده على الأرض من دمار شامل بين فريقين كل منهما يطمع في السلطة على حساب سلامة الوطن، كل منهما يدعى حب الوطن
كيف نعلم "نحن العرب" عن الآخر، وكيف يعلم الآخر "غير العربي" عنا؟
سؤال بسيط لكن إجابته تحتاج إلى مقالات عديدة، بل وندوات ولقاءات إذاعية ومتلفزة، يحتاج أيضًا إلى عقد مؤتمرات ثقافية يكون جمهورها منا نحن
ما السر في أن سينما فى بلد يفتقر إلى عناصر الصناعة يصبح حاضرا فى أهم التظاهرات العالمية، بينما بلد تاريخه السينمائي يفوق المئة والعشرين عاما تقريبا غير قادر على التمثيل المشرف بفيلم واحد، أتحدث هنا عن السودان الذى يشارك هذا
النميمة مرض يساعد في إفساد المجتمعات ونشر الحقد والبغضاء ؛وآفة خطيرة من آفات اللسان ، وعرفها النبي صل الله عليه وسلم وهي ذكر أخاك بما يكره، وانها لا تكون مرتبطة باللسان فقط بل ممكن بالهمس والغمز والاشارة او
مرت عدة أيام على الذكرى السنوية لرحيل عمي، والذي كان حبيبي وقدوتي، الكاتب الكبير صلاح منتصر. بالطبع، هي مجرد تواريخ، فبالنسبة لي، كأنها ساعات من يوم طويل مليء بالبكاء، يوم وفاته.
وحاشا لله من الاعتراض على أمره، فهي رحلة
لم يقبل المصري يوما حياة بلا كرامة، لم يقبل المصري يوما حياة فُرضت عليه بأن يحيا بداخل قبضة الاحتلال، وتحت سلطة تملك وتحكم هي ومن يواكب هواها ومَن دون هؤلاء فله الفقر والجهل والمرض، وما لم يقبله المصري على نفسه لم يقبله على
لن نقرأ عن الأدب الإفريقي، في مصر، والعالم العربي، إلا وتفضي بنا الطرق جميعها إلى الناقدة والروائية الراحلة الدكتورة رضوى عاشور، ولن يتناول باحثٌ الأدبَ الأفريقي غير العربي دونما الرجوع إلى كتاب رضوى التأسيسي (التابع ينهض)،
أثارت الحلقة التي استضاف فيها الإعلامي المصري عمرو أديب، مصممة الجرافيك غادة والي، المتهمة بسرقة أعمال فنية من رسامين روس، الجدل في الشارع المصري الساعات الماضية.
«أنا والفنان الروسي مستوحيين رسمة الكان من اخناتون
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، صور نشرتها العارضة جورجينا رودريجيز خطيبة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، جناح النصر السعودي حالياً، على حسابها يظهر فيها ابنه ماتيو (5 سنوات) بزي برشلونة الذي لعب به مباراته الأخيرة
ضجة ما بعدها عمت منصات التواصل الاجتماعي في عموم الأناضول، ولا زالت صداها تتردد في الشارع الكروي، فكيف للاعب ان يبصق على زميله بتلك الطريقة غير الأخلاقية والمنافية للدين؟ لكن تلك كانت صرخات قطاع قابله آخر بدا على النقيض
كشف الدكتور محمد أسامة رئيس الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك المصري عن التشخيص الخاص بإصابة محمود حمدي "الونش" مدافع الفريق، بعد إصابته في مواجهة الإسماعيلي بالدوري.
وقال رئيس الجهاز الطبي
تعتزم شركة ميتا للتواصل الاجتماعي، تسريح الآلاف من موظفيها بدءًا من الشهر المقبل، في ظل توقعات أخرى بتسريح أعداد أكبر في وقت لاحق هذا العام.
وحسب شبكة "فوكس بيزنيس" الأمريكية المعنية بالشؤون الاقتصادية عن مصادر ووكالات، قال في أنباء قولها إن عملاقة التكنولوجيا تنوي تخفيض نحو 10% من قوتها العاملة العالمية - أي ما يقرب من 8 آلاف موظف - في جولة أولى من جولاتها لتسريح العمالة في 20 مايو