زامل لاعبان مصريان ولُقب بـ"ملك روما".. فرانشيسكو توتي يحتفل بعيد ميلاده الـ50 ترف التقي ومحمد الدايخ يثيران الجدل مجددا.. هل أعلنا زواجهما؟ حكم فرنسي بالسجن الفوري لـ"سعد لمجرد" 10 سنوات بتهمة الاغتصاب تحت تأثير الكحول مدرب البحرين قبل لقاء الإمارات: "الأبيض" منتخب قوي ويقدم كرة جميلة وحديثة مصر: "الأعلى للإعلام" يطالب القنوات بتقديم خرائطها البرامجية من أول أكتوبر المنتخب المصري يقرر إراحة محمد صلاح من مواجهة جنوب السودان بسبب أرضية الملعب الأرصاد المصرية: انخفاض في الحرارة وفرص أمطار غزيرة على مناطق حدودية تراث الموسيقار منير مراد على عربة «روبابكيا»
Business Middle East - Mebusiness

فلتاؤس يركب الأتوبيس!

حكى لى إعلامى شهير أنه فى بداية حياته العملية كان يعتقد أن ربنا خلقه لكى يصبح مطربا، وفى تلك السنوات، مطلع التسعينيات، كانت لا تزال الإذاعة تملك بيدها كل الخيوط، وهكذا تقدم للجنة الاستماع.. اسمه لا يشى مباشرة بديانته، اسم محايد، قرأ الإعلامى على وجوه

ماذا يفعل هؤلاء على دكة الاحتياطى؟!!

كثيرا ما أتابع عددا من كبار المبدعين الذين كان الكل ينتظر إطلالاتهم قبل أن يدير الزمن ظهره لهم، هؤلاء لا يستطيعون الاكتفاء بالمتابعة، بين الحين والآخر، يعلو صوتهم الرافض لبقائهم على (دكة) الاحتياطى، والرافض فى نفس الوقت لكل ما يشاهدونه يجرى على أرض

السّؤال الذي لم يجب عنه هاني شنودة

ما هو سرّ نجيب محفوظ؟ كان لأديبنا الكبير طقوسه اليومية، يخرج في الصباح مترجلاً من منزله في حي العجوزة بالقاهرة، يمشي إلى مقر جريدة الأهرام، وفي الطريق يشتري الجرائد، وكل من يقابله بابتسامة يرد عليه بأحسن منها، وكل من يصبِّح عليه بـ«نكتة» أو

أعلام وأماكن.. الدكتور إبراهيم سعد الدين

إبراهيم سعد الدين عبد الله.. اسم ارتبط في وجدان اليسار المصري والعربي بالفكر والممارسة معاً، مفكر ماركسي وأستاذ جامعي وخبير دولي في الإدارة والتخطيط، جمع بين صرامة العلم وبساطة المناضل، وظل وفياً لانحيازه للفقراء حتى آخر أيامه. ولد "سعد

عمرو دياب ومفتاح (التريند)!

مع كل «ألبوم» جديد لعمرو دياب تقرأ تقريبًا نفس الانتقادات، القسط الأكبر منها لديه قاموسه الأخلاقى المباشر، بينما عمرو لا يلقى بالاً لتلك القواعد المتجهمة، عمرو يعيش اليوم كله لا يفكر سوى فى الجديد المبهر القادر على أن يدير المؤشر إلى عمرو