أنا شديد الاعتزاز بمهنتى كصحفى وأدرك أن توثيق الأحداث أحد أهم واجبات صاحبة الجلالة، ورغم ذلك فأنا كثيرا ما عبرت هنا فى تلك المساحة عن استيائى من انتهاك حرمة الموتى واختراق حق الخصوصية.
شيعت قبل يومين جنازة السيدة إيمان إمام بدون أن تنشر الصحافة ولا
حسين السيد من أعظم وأعمق وأبهج شعراء الأغنية، وأضف إليه ما شئت من أفعال التفضيل، فهو جدير بها كلها، يجمع فى شعره بين الغزارة والتميز، وفى نفس الوقت لديه مفردات خاصة لا تشبه سوى حسين السيد.
كثيرا ما كنت ألتقيه فى مبنى التليفزيون العربى _ هكذا كنا نطلق
أيا لغتنا الجميلة ماذا حدث لك ، لم كل هذه الانتهاكات الصارخة التي تتعرضين لها ، ما واقعك هذا الذي تحييه ، لم كل هذا التغول والسطو عليك وإهدار جوهرك ومحاولة طمس معالم هويتك.
ما الأسباب التي أدت إلى هذا الإنهيار ، هل هذا الانهيار مقصود من أجل محو هويتنا
الحوار بين الزوجين ليس مجرد تبادلٍ منظم للكلمات، ولا تمرينًا ذهنيًا على الإقناع، ولا ساحة خفية لاختبار الذكاء أو الغلبة. الحوار، في جوهره الأعمق، فعلُ انكشاف. انكشاف لطريقة التفكير، ولمواضع الهشاشة، ولمقدار الصدق مع النفس قبل الصدق مع الآخر. هو لحظة يظهر
باغتني ابني بسؤاله في اليوم الثالث لوفاة أخي. رمقني بنظرة متسائلة فأشحت بوجهي لأهرب من إجابة تشكل نزيفا داخليا لا يفتر. رآني يوم وفاة والدي متماسكة فتعجب من أمري. كان متأكدا من أن هذا الفقد تحديدا كان يعني لي الكثير لكنه تعجب من جمودي. هل ظن أنني لا
أطلق مركز أبوظبي للغة العربية مبادرة "الناشر الصغير" لتمكين طلبة المدارس من اكتساب مهارات الكتابة والنشر، وتعريفهم بمراحل صناعة الكتاب منذ الفكرة الأولى وصولاً إلى الإصدار النهائي، بما يعزز حضورهم في منظومة الصناعات الثقافية والإبداعية، وينسجم مع رؤية إمارة أبوظبي في بناء جيل مبادر ومؤهل للإسهام في إثراء المشهد الأدبي الإماراتي برؤى معاصرة متجذرة في الهوية الوطنية.
تأتي هذه المبادرة في