أسرة واعية إجازة آمنة.. 10 خطوات لحماية الأبناء من المخدرات والإدمان الرقمي أهمها الأرجنتين والأردن.. 6 مباريات مصيرية غداً في كأس العالم مصر: خروج 4 عربات من قطار 919 (القاهرة- الإسكندرية) ولا إصابات مصر: غرق صندل بميناء السد العالي.. وأول توجيه رسمي قبل ذروة الموسم الصيفي.. "سلامة الغذاء" تكثف حملاتها بالساحل الشمالي بمصر «أوراقى ٣٠» صباح.. بين ناصر والسادات وشارل الحلو! اليوم العالمي للإعاقة السمعبصرية بعد تأهل مصر والمغرب.. لأول مرة منتخبان عربيان في الأدوار الإقصائية بكأس العالم
Business Middle East - Mebusiness

البعض كان يأكل قلوبنا حية

[لو جالك خبر وفاة شخص ظلمك، وأذاك، وضرك.. هتسامحه؟.. وسواء جاوبت آه أو لأ: ليه؟.] هذا السؤال طرحه الإنسان النبيل صانع أرقى محتوى مسموع ومكتوب على صفحات التواصل الإجتماعي، الجميل تامر عبده أمين. سؤال يبدو عادي وبسيط، ما أدهشني حقا أني وجدت عشرات

شيرين... بـ«الذكاء الاصطناعي»

أقرُّ وأعترف أنني واحد من دراويش صوت شيرين، ومضة صوتها تخترق قلبي وتسكن مشاعري، أسامحها وأتعايش معها بكل هفواتها وتناقضاتها، بعد كل غياب أترقب حضورها، وبعد كل انزواء أنتظر صعودها، عادت عبر «اليوتيوب»، بأغنية «الحضن شوك» كتبها

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

(مات الملك... عاش الملك)، (اللى يتجوز أمى أقوله يا عمى)، مؤكد لديكم الكثير من نفس (العينة)، ما حدث فى الإذاعة المصرية قبل نحو أسبوع، يعد بمثابة انقلاب 180 درجة ضد كل ما سبق، تابعت عددا من الإذاعيين، بمجرد أن قرر رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الكاتب الصحفى

صلاح الدين الأيوبى.. أعاد «الفَلَاح» و«الضُحى»

على متن الطائرة القادمة من ولاية «تكساس» الأمريكية بتاريخ السابع من أغسطس 2023 وصل إلى مطار بن جوريون فى الكيان خمس بقرات حمراء لاستكمال تربيتها فى مناخ خاص لا تحمل فيه أو تُحلب ليبلغ عددها مع الدفعة السابقة لها تسع بقرات، لتتبقى واحدة فقط كى

(أوراقي 22) خالد صالح.. فنان تفوح منه رائحة (الفانيليا)!

هل حقًا «اللى بنى مصر كان فى الأصل حلواني»؟ نعم.. المقولة صحيحة تماماً.. القائد جوهر الصقلى الذى كلفه الخليفة المنصور بالله ببناء القاهرة، كان فى الأصل بالفعل حلوانيًّا. المبدع الموهوب خالد صالح كان أيضاً فى الأصل حلوانيًّا. صحيح أنه مارس