ولقد رأيتُ اسمها محفوراً على جبينه، يضوي، وهو واقف مرفوع اليدين ينظر إليها وقلبه مُعَلَّق باسمها المرفوع عالياً في وجه الشَّمْس.
أمرتنا المُعلمة بأن يُخْرِج كل منا ورقة نظيفة، بيضاء كالحليب، من الوجهين، وأشارتْ إلى ورقة في يديها وقالت: “هنا في
في حفل ختام مسابقة «القلم الذهبي» بمدينة الرياض، تابعت تتويجاً يليق حقاً بأصحاب أكثر الأقلام الذهبية تأثيراً.
أكثر من مصفاة مر بها الفائزون لضمان الدقة والحيادية والشفافية، والهدف هو إنعاش الحالة الدرامية في عالمنا العربي.
في هذا الحفل
على الرغم من صغر كتاب "إقبال والعرب" الذي احتوى على 112 صفحة من القطع الصغير، فأنه مفيد للغاية لأنه يضع أيدينا على بعض الحقائق الخافية علينا عن الشاعر الإسلامي الكبير محمد إقبال.
لقد تعددت الجوانب الثرية في هذا الأديب والشاعر والمفكر، ولكن
كل شىء فى مهرجان (برلين) صار مغموسا فى السياسة، كل مهرجانات الدنيا ومنذ نشأتها لا تخلو من سياسة، بل كانت البدايات لكل المهرجانات تعبر عن توجه سياسى تؤيده أم تعاديه، وانعكس على اختيار الأفلام والتظاهرات والتكريمات، ورغم ذلك يجب أن يظل للسينما بكل جماليتها
بين ليلة وضحاها، أصبح عضو تنظيم القاعدة وما انبثق منه من جبهات صغرى مثل جبهة النصرة، وهيئة تحرير الشام، وجبهة فتح الشام، رئيسًا شرعيًا لدولة عربية صاحبة مجد وتاريخ طويل. ولم يقف الأمر عند التسليم فقط، بل لاقى كل الدعم من القوة العظمى الحامية، طبقًا
تصدر منتخب الإمارات قائمة أقوى خط هجوم في بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم “خليجي 27”، برصيد 7 أهداف، متقدماً على المنتخب السعودي الذي سجل 6 ستة أهداف، فيما أحرز العراق أربعة أهداف، وقطر ثلاثة أهداف، والكويت هدفين، بينما لم يتمكن منتخبا البحرين واليمن من هز الشباك حتى الآن.
واختتمت أمس منافسات الجولة الثانية من والتي شهدت تسجيل 12 هدفاً في أربع مباريات، بمعدل ثلاثة أهداف في المباراة