بروتوكولات جديدة لتعزيز سلامة الأطفال عند ممارسة ضربات الرأس في كرة القدم بتكليف من حاكم دبي.. أحمد بن محمد بن راشد رئيسا لنادي الوصل دراسة حديثة: سرعة الشيخوخة تتأثر بالبيئة المحيطة وظروف السكن ناسا تختار تلسكوب بريما للأشعة تحت الحمراء البعيدة: أول مهمة في فئة جديدة الإمارات تتألق وتحقق إنجازاً تاريخياً في جوجيتسو "آيتشي–ناغويا 2026" "روح أكتوبر" وصناعة الغد من الصُّنع والاصطناع إلى الذكاء الاصطناعي (3) تكريم رانيا يحيى من اتحاد كتاب مصر في ندوة "زمن الفن الجميل"
Business Middle East - Mebusiness

تخاريف صباحية - في حضن الأمان.. نجد أنفسنا

الأمان، ذلك المرسى الذي تتوق إليه النفوس، والحصن الذي تحتمي به القلوب. في زمنٍ تتقلب فيه الأحاسيس وتتبدل فيه المواقف، يبقى الأمان هو الثابت الذي لا يتغير، هو القيمة التي تتجاوز كل قيمة أخرى. ففي كل مرة تُعرض علينا خيارات متعددة، وفي كل لحظة تُتاح لنا

العلاقات المصرية التركية..ووقف إطلاق النار بقطاع غزة

الزيارة التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى تركيا تحمل "نقلة نوعية" للعلاقات بين البلدين تنعكس إيجابيا على المنطقة بشكل عام، بعد نحو ما يزيد على عقد من الخلافات الممتدة، والتي طغت على ملفات ثنائية وإقليمية مشتركة، قبل أن يحدث اختراقا

الذكاء الاصطناعي والغباء البشري

(هذا محض خيال)، عبارة كنا نتداولها فيما بيننا بمنتهى الثقة واليقين. عندما نعجز عن تصديق أمر أو يطرح أحدهم فكرة مجنونة لا تخطر على قلب بشر كان الرد المنطقي الوحيد بين جنبات هذه المقولة. تظهر أفلام الخيال العلمي لتقدم لنا قصصا من وراء الواقع. يجنح المؤلفون

بيكاسو و محمود سعيد

في الوقت الذي كان فيه بابلو بيكاسو يرسم في باريس لوحته الشهيرة "جورنيكا" عام 1936 كرد فعل لهجوم النازي على القرية الإسبانية "جورنيكا" وتحطيمها بالقنابل، ويرسم سلفادور دالي لوحته "أشلاء الحرب الأهلية"، كان محمود سعيد يفكر في

«عمر أفندي»... ولذة ألم الاشتياق!

هل توقع أحد هذا النجاح الجماهيري الذي حققه مسلسل «عمر أفندي»؟ لا أزال أشاهده على منصة «شاهد». لا يراهن العمل الفني على أسماء نجوم كبار؛ البطل أحمد حاتم ممثل موهوب وتعددت المراهنات عليه كنجم، إلا أنه قبل هذا المسلسل كان مشروع