نحيا واحدة من أصعب الفترات التي تمر بها مصر والمنطقة العربية بصورة أوسع، حروب بدأت ولم تعرف أن تنتهي، معاناة انتشرت كالوباء في أغلب دول الوطن العربي، والدول البعيدة عن الحرب يعاني سكانها من ويلات الحرب النفسية، فأصبح اليوم الجميع يعانون، معاناة لا نرى
يحتفل المصريون بعيد "شم النسيم" أو "عيد الربيع" الذي يعد هدية مصر مهد الحضارات ومهبط الأديان إلى مختلف شعوب العالم القديم والحديث، حيث ترجع جذور كل ما يرتبط بالاحتفال بشم النسيم من عادات وتقاليد اجتماعية أو طقوس وعقائد إلى أعماق تاريخ
أبويا الغالي رباني
ولحم كتافي من خيره
ومهما كبرت أنا صغيره
وأموت لو عشت من غيره
وكل عمار فأيامي ده من جهده وتعميره
وسيرتي الحلوة فالدنيا دي من سيرته وتأثيره
أبويا عنده حنية تبان حتى فتكشيره
أبويا الناس بيحلفوا بيه وبنزاهته
هكذا أرادت داعش فى رسالتها قبل تسع سنوات، عندما نحروا بسكاكينهم القذرة، رقاب 21 مصريا قبطيا، قدم الخطاب الداعشى رسالة مخضبة بالدماء، هذا هو هدفهم وتلك هى قضيتهم، توجيه تلك الضربات العشوائية التى تنضح بالخسة.
الداعشيون بلا قلوب، نعم، وأيضا بلا عقول، لو
منذ الصغر وأنا أقرأ عن المعجزات التى أنزلها الله عز فى كتابه العزيز وأتمنى لو أن الله ينزل لنا معجزة أراها رؤية العين.
فكل معجزة هي دليل وجودى ويقينى لله عز وجل، وكما أننا نحن البشر فى حاجة دائمة لتثبيت يقيننا ومنها جاءت أهمية وجود معجزات الله فى
وسط حروب مندلعة في مناطق عدة حول العالم وخاصة منطقة الشرق الأوسط، يأتي اليوم العالمي للضمير، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2019 لتعزيز ثقافة السلام، المحبة، والتسامح، والتأكيد على أهمية الضمير الإنساني في اتخاذ القرارات الأخلاقية، ونبذ العنف، وترسيخ المسؤولية الجماعية لمواجهة الأزمات العالمية.
ماذا تعرف عن اليوم العالمي للضمير
- يُحتفل به حول العالم في 5 أبريل من كل