سحر فن الأداء يكمن فيه السر، هذا هو تحليلى لسر جاذبية الحلقات الأولى لمسلسل (جودر)، وهو ما برع المخرج إسلام خيرى فى تحقيقه مع ممثليه الذين قدموا لنا فى النصف الثانى من رمضان تلك الومضة الساحرة، لم أشعر فى البداية بأى قدر من الحماس لمشاهدتها، لأننا جميعًا
تحل اليوم الذكرى 47 على رحيل العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، الذي يعد أشهر مطربي الوطن العربى، وأثرى الحياة الفنية بالعديد من الأغاني والأفلام السينمائية، حيث توفى فى 30 مارس 1977.
وولد عبد الحليم علي شبانة 21 يونيو 1929، في قرية الحلوات بمحافظة
حقق مسلسل (مليحة) للمخرج عمرو عرفة، أعلى درجات كثافة المشاهدة في النصف الثانى من رمضان، وكأنه قرأ مشاعرنا في هذا التوقيت، الذي نريد فيه استيعاب التاريخ، حتى نعثر على إجابة على هذا السؤال: لماذا تلك الدموية وكل هذا العنف والسادية الذي تمارسه إسرائيل ضد
مهما بذلنا من كتابة وحصلنا على جوائز واتفقنا واختلفنا على البنيوية والحداثة يكون هدرًا لطاقاتنا إذا لم نجد الحماية القانونية اللازمة.
يواصل الكاتب الصحفي صالح خيري حواراته مع الأدباء والكتاب والمثقفين العرب، عبر كتابه "آراء في قضايا ساخنة"،
بعدما قام "حسين صدقي" ببطولة 32 فيلما كانت بصمة في تاريخ السينما، واتسمت بالميلودراما التي ينتصر فيها الخير على الشر، ترك وصية صادمة لجماهيره عندما أوصى أولاده بحرق ما تصل إليه أيديهم من أفلامه بعد رحيله لأنه يرى أن السينما من دون الدين لا تؤتي ثمارها المطلوبة، وقبل وفاته بدقائق قال لأولاده:«أوصيكم بتقوى الله واحرقوا كل أفلامي ما عدا سيف الله خالد بن الوليد».
من هو حسين