يصادفنا جميعًا نوعيات من البشر تقف مشدوهًا أمامهم يأتون بتصرفات عادية من الطيبة والذوق والجمال. في كثير من الأحيان لا أحد يصدقهم؛ دائمًا يفتش البشر عن ما وراء تلك الطيبة وذلك الذوق من غرض.
يتصور أغلب الناس أن صفات ذلك الديناصور المنقرض قد اندثرت
كلما مرت السنين وأمتد الزمان تاركاً أقل القليل من بصماته في ذاكرتنا، متعللاً بآفة النسيان تارة ومستنداً إلى بقايا أحداث تبدو محفورة في أذهاننا ولكنها في غياهب النسيان ، في مثل هذا الحين ينعم علينا الحظ السعيد ببعض من الشخصيات المصرية المخضرمة التي عاصرت
قلب واحد، وش واحد
وليه أعيش بألف وش
يوم أغني، ويوم أهني
واضحك لعيونك وابش
ويوم دموعي تسبق سلامي
واترمي في حضنك واكش
هي حاله مش استحالة
ولا فيها مني أي غش
واللي شافني يوم شديدة
قال أكيد واحدة عنيدة
وشافني تاني يوم
فى فيلم (الحرام)، روى لى حسن مصطفى أن هناك لقطة جمعت بين فاتن حمامة وزكى رستم، طلبت فاتن إعادتها أكثر من عشر مرات، وفى كل مرة يستجيب المخرج هنرى بركات، بينما اكتسى وجه زكى رستم بعلامات الغضب، ثم انفجر فى وجه فاتن قائلًا: (ح تعيديه مائة مرة مفيش
لأنه عادل إمام فمن البديهى أن يصبح السؤال عن عودته للساحة الفنية هو (المانشيت) بلغة الصحافة، و(التريند) بلغة هذه الأيام، الغياب طال زمنه وامتدت سنواته إلى ثلاث عن الشاشة الصغيرة بعد (فالنتينو)، والكبيرة اثنا عشر بعد (ألزهايمر)، وهذا ما يمنح السؤال قطعا
حقق فريق بحثي من طلاب هندسة الكمبيوتر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة (AUC) إنجازاً علمياً بارزاً، بتقديم بحث مبتكر حول نموذج جديد للذكاء الاصطناعي يتميز بكفاءة استهلاك الطاقة، وذلك خلال مشاركتهم في مؤتمر IEEE 2026 الدولي للذكاء الاصطناعي الذي عُقد مؤخراً في مدينة غرناطة بإسبانيا.
جاء هذا البحث الاستثنائي كجزء من مشروع تخرج الطلاب لمرحلة البكالوريوس، تحت إشراف الدكتور شريف سلامة، الأستاذ بقسم علوم