عاجل| الداخلية المصرية تعلن مقتل إرهابيين وتنشر اعترافات آخرين بالتخطيط للإضرار بالدولة (فيديو) في حضنِ أمي اكتشاف روسي جديد يفتح الطريق لتطوير أدوية لعلاج باركنسون وجود تمثال ثانٍ لأبو الهول في الجيزة؟.. مفاجأة من مدير متحف مكتبة الإسكندرية بمشاركة كبار الصناع في الانتخابات.. مدحت العدل رئيسًا لـ"جمعية المؤلفين والملحنين" عمره 4 سنوات ومن سلالة إنجليزية.. ماذا تعرف عن المُهر "ماجنيتيود" الذي أشاد به محمد بن راشد؟ نقلة نوعية.. التايم تختار المتحف المصري الكبير ضمن أفضل المعالم للزيارة في 2026 مجلة "Time Out" تدرج القاهرة ضمن أفضل مدن العالم للزيارة خلال 2026
Business Middle East - Mebusiness

إن كنت ناسي أفكرك!!

(العذاب امرأة) فيلم شهير أخرجه أحمد يحيى عام ١٩٧٧، استطاعت نيللى من فرط دهائها أن تُفقد محمود ياسين حتى ذاكرته، صار الشك يسكن قلبه وعقله فى حقيقة أبوته لابنهما. مدرك طبعا أن الانتقام غريزة شريرة، لا تفرق بين رجل وامرأة، إلا أن انتقام المرأة دائما خارج

عن معني الكلمات في مرآة الآخر

ليست الكلمات مجرد أصوات تتناثر في العدم، ولا الأفعال حركات عابرة تُسجَّل في سجل الذاكرة. إنها، في حقيقتها، رموز منقوشة لا تنبض بالحياة إلا حين تلامس وعيًا آخر. هنا، تبدأ المأساة الفلسفية: فالمعنى ليس سجينًا في الكلمة، بل يولد في رحم الوعي الذي

في بيتنا (فار) !

أرجوك لا تضع همزة على الألف، أقصد (فار) وليس (فأر) وهي اختصاراً (VAR)، وتعني التحكيم بمساعدة الفيديو، التقنية الحديثة المستخدمة حالياً في عدد كبير من مباريات كرة القدم، ومن البدهي أن تنتقل لباقي الألعاب. بدأت على استحياء قبل خمس سنوات، حتى حصلت على

«هايدي» بقعة ضوء أطفأناها!!

(آفة حارتنا) صارت المبالغة فى كل شىء، حبا أو كرها، سعادة أو حزنا، هذا التطرف دفعنا بدون أن نقصد إلى أن نضع ظلالا سوداء على لمحة مضيئة أقدمت عليها الطفلة هايدى بكل براءة، الكل توجه للحفاوة من أول المجلس الأعلى للطفولة والأمومة، حتى مطاعم الأكل أطلقت اسمها

قراءة في معركة تيمور وشفيقه (منصب يعلو… أم أمان يحتضن؟)

في أعماق التجربة الأنثوية، يقيم صراع لا يهدأ بين قوتين متقابلتين: الطموح والأمان. ليسا خيارين عابرين، بل قطبان وجوديان يجذبان الروح في اتجاهين متضادين ظاهريًا، متكاملين جوهريًا. فالمرأة تجد نفسها، مهما اختلفت ظروفها، ممزقة بين ذاتٍ تطمح لإثبات مكانتها