لامين يامال يشيد بقدرات حمزة عبد الكريم: يمتلك مقومات المهاجم الرائع فيلم «الست» براءة... والإدانة مستمرة إتاحة التكنولوجيا المساعدة.. حق من حقوق الإنسان مع دخول الخريف.. 8 أمور انتبه لها مع تغيّر الطقس بعد اختفاء لاعب الكيك بوكسينج من بعثة مصر في إيطاليا.. رئيس الاتحاد يعلق الإماراتي فؤاد درويش نائبا لرئيس الاتحاد الدولي للشطرنج "خليجي 27"| الإمارات تفوز على البحرين بثلاثية.. وقطر تغلب قطر بهدف نظيف حين تنتقل القوة إلى مظلة واحدة
Business Middle East - Mebusiness

باب الزوار للكاتب/ محمد إسماعيل

من دواعي الألم وقسوة الحياة أن لايعي الإنسان الفرق بين الموت أو الرحيل فكلاهما يحمل نفس المضمون وقد يحملان نفس المعنى العام عند الكثير من أصحاب القلوب المرهفة مع إختلاف طريقة العرض، فالموت وإن كان قاسيا فهو النهاية الحتمية لحياة الإنسان وهو الفناء بعد

"ناقصين عقل ودين"!

من يعلنون، ليل نهار، تشبثهم بالإسلام يعتبرون الموت عقابا إلهيا لكل من يُعمل عقله ولا يستسلم لأكاذيبهم وغبائهم بسبب فهمهم القاصر للإسلام وللذات الإلهية، هم فى الحقيقة «ناقصين عقل ودين»، صنعوا صورة لله عز وجل فى أذهانهم فقط بها القسوة والنار

تباريح الهوى

يجافيني من كان يطلب قربي حتى يأست أن لا يكون مجيبا قد ضن بإفصاح حنين شوقه ينازع الشوق بكبرٍ مريبا يخشى افتضاح سرائر صبوه فيعرض عن دروبي كي يغيبا يحاججني منكراً تباريح عشقه حين أطلق سهماً كاد يصيبا كدت أشكو

بعضى يُشيِّع بعضى

برحيل صديقى وائل الإبراشى أفقد جزءًا حميمًا ودافئًا من حياتى. حضور وائل فى حياة الناس كان يشكل لحظة ترقب بموعد ثابت شبه يومى على مدى تجاوز السنوات العشر الأخيرة، مع تعدد البرامج والقنوات، كانت الناس تختاره أيًا ما كانت إطلالته، حتى استقر أخيرًا على شاشة

ما يحبه العقل

كذب الكذبة وصدقها ... فكذب الجميع الكذبة نفسها حتى صارت حقيقة مسلم بها. "الوقت لم يكف" أكذوبة صدقها الكاذب والمكذوب عليه. لم يكف الوقت للمجيء في المعاد المحدد، لم يكف الوقت لمذاكرة هذا الكم من المنهج، لم يكف الوقت لإنهاء المشروع عند لحظة