باحثون: أدمغة الكلاب قادرة على تمييز مشاعر البشر في عيد ميلادها الـ43.. مريم أوزرلي "السلطانة هيام" التي صنعت شهرتها من "حريم السلطان" أول توجيهات من "السيسي" بشأن حادث تصادم سيارتي عمال بالإسماعيلية الحرارة العظمى 46 درجة وتكون سحب ركامية.. طقس الأربعاء بالإمارات التسامح.. الفضيلة الغائبة!! أوروبا تبدأ غداً حظر مواد كيميائية في عبوات المواد الغذائية دراستان جديدتان تحسبان احتمالات العثور على مياه مدفونة في المريخ اليوم العالمي للكسل.. من تاريخ نشأته إلى فوائده العلمية
Business Middle East - Mebusiness

مظاهرة حب للأبطال فى مطار القاهرة!

هذا ليس اقتراحاً ولكنها مشاعر كلنا ندرك أن كل المصريين راودتهم مع لحظة انتهاء المباراة، والتى مورست فيها كل الموبقات، من أجل أن يظل الأرجنتين وميسى داخل المستطيل الأخضر، لا أعتقد أن الخطة المتفق عليها مسبقاً تقضى بأن تتوج بالضرورة الأرجنتين بالكأس، فقط

همسة عتاب.. رحلة من التعب الممتع 

تاريخ طويل وعريق للبرنامج الإذاعي همسة عتاب. كنت أستمع له من قبل، في مراحل حياتي الأولى عند الاستيقاظ مبكراً للذهاب إلى المدرسة أو الجامعة.. أضبط ساعة خروجي بعد جرعة إذاعية صباحية من "قطرات الندى"، و"كلمتين وبس"، و"همسة

المنصات الرقمية.. العالم الذي لا ينام!

ماذا يحدث على المنصات الاجتماعية الرقمية؟ سؤال قد أصبح مملًا، ولكن ماذا سنفعل؟! يبدو أننا سنضطر للتعايش مع هذه الحالة من الصخب والعشوائية لفترات طويلة أخرى قادمة. ولا عجب في ذلك، فمنذ أن أعلن العالم الافتراضي عن الموت الإكلينيكي للخصوصية وصار كل شيء

«الفراعنة» و«أسود الأطلس» في قلوب العرب

المشاهد التي لا تنسى في مباريات كأس العالم، ليست هي فقط أهداف ميسي ورونالدو ومبابي وصلاح وحكيمي وغيرهم، ولكن تلك المشاعر الصادقة التي شاهدناها في العديد من المدن العربية، عندما توحدت القلوب في الاحتفال بفوز فريق «الفراعنة» المصري ووصوله لدور

«يا عينى ع الصبر»!

كثيرًا ما نتابع حكايات، يؤكد بطل الحكاية أن الحظ عانده فى اللحظات الأخيرة. يقينى أن الحظ يلعب دوراً رئيسياً، ولكنه ليس أبداً الوحيد، ويقيناً ليس الأهم. قد تدفع ضربة الحظ بفنان إلى مقدمة الصف، وقد تهبط بآخر إلى ذيل الرقعة، إلا أن الموهبة فى النهاية