زامل لاعبان مصريان ولُقب بـ"ملك روما".. فرانشيسكو توتي يحتفل بعيد ميلاده الـ50 ترف التقي ومحمد الدايخ يثيران الجدل مجددا.. هل أعلنا زواجهما؟ حكم فرنسي بالسجن الفوري لـ"سعد لمجرد" 10 سنوات بتهمة الاغتصاب تحت تأثير الكحول مدرب البحرين قبل لقاء الإمارات: "الأبيض" منتخب قوي ويقدم كرة جميلة وحديثة مصر: "الأعلى للإعلام" يطالب القنوات بتقديم خرائطها البرامجية من أول أكتوبر المنتخب المصري يقرر إراحة محمد صلاح من مواجهة جنوب السودان بسبب أرضية الملعب الأرصاد المصرية: انخفاض في الحرارة وفرص أمطار غزيرة على مناطق حدودية تراث الموسيقار منير مراد على عربة «روبابكيا»
Business Middle East - Mebusiness

الغزل والنسيج.. الصناعة الأشهر في مصر

صناعة الغزل والنسيج واحدة من أهم الصناعات التى عرفها المصريون منذ عهد الفراعنة، وتطورت هذه الصناعة أكثر وتحولت من صناعة يدوية إلى صناعة آلية فى عصر النهضة الصناعية المصرية الأولى فى عهد محمد على باشا، حيث تم إنشاء عدد كبير من المصانع. والانطلاقة

محمد هنيدى لايزال يبحث عن طوق النجاة!!

هل نقارن لا شعورياً الفيلم بآخر أفلام بطل أو مخرج الفيلم، أم أن «ترمومتر» القياس هو الأفلام المنافسة، أم أن لدينا مرجعية عامة عن السينما بكل أبجديتها؟ الإجابة هى كل ذلك، وهذا هو بالضبط ما حدث معى، وجدت نفسى فى حالة «نصفية»، نصف

الخيال العلمي بين المعرفة والفلسفة: قراءة نقدية في رواية "الرحلة الأخيرة" للروائي د. حسام الزمبيلي

تُعد رواية الرحلة الأخيرة من النصوص الروائية التي تتميز بتعدد مستوياتها السردية والفكرية؛ فهي لا تقدم حكاية خيال علمي فحسب، بل تفتح آفاقًا واسعة للتأمل في قضايا الوعي والذكاء الاصطناعي، والعلاقة بين العلم والدين، ومستقبل الحضارة الإنسانية، وهو ما يجعلها

حين تضيع الشخصية بين أروقة الكتب

ليست المشكلة في أن نقرأ كثيرًا، ولا في أن نتعمق في الكتب والأفكار، فالمعرفة لا تُفسد الإنسان، بل الذي قد يفسده هو أن يقرأ حتى ينسى نفسه ويضيع شخصيته. هناك نوع من الهوس بالقراءة يجعل القارئ، مع كل كتاب جديد، يرتدي شخصية جديدة، ويتبنى هوية جديدة، ويتشكل

نجاة.. «سنة حلوة يا جميل»

امتلكت تلك «الكاريزما» التى يدعمها الجمال، عناق (أيقونى) بين الصوت والملامح، إنها الجاذبية الخاصة التى تمنح الجمال حياة، تضفى عليه شعاعاً من نور. تعلمت أصول الغناء قبل أن تتعلم قواعد النطق، عندما كانوا يعلمونها المشى، كانوا يقصدون أن تخطو