ولد الشاعر فاروق محمد شوشة في 9 يناير عام 1936 بدمياط. حفظ القرآن، وأتم دراسته في دمياط، وتخرج في كلية دار العلوم - جامعة القاهرة عام 1956، وفي كلية التربية جامعة عين شمس عام 1957.
عمل مدرسًا للغة العربية عام 1957، ثم التحق بالإذاعة المصرية عام 1958،
القفزة الرقمية التى حققها «الحريفة 2» ستدفع به حتما إلى مكانة خاصة على خريطة السينما، يشار إليها مع الأيام.
السينما فى العالم كله تتشكل ملامحها بالأرقام التى يعلن عنها أسبوعيا شباك التذاكر، لوعدت مثلا لنهاية السبعينيات فى السينما المصرية،
"قضية التخلف العلمي والتقني في العالم الإسلامي المعاصر" هو عنوان كتاب الأمة (رقم 20) الذي يصدر عن مركز البحوث والمعلومات برئاسة المحاكم الشرعية والشئون الدينية في دولة قطر، وأعادت مكتبة وهبة بالقاهرة طباعته، وجاء في 208 صفحات.
والكتاب لمؤلفه
أطلقت الدولة المصرية من خلال أجهزتها الحكومية ومجتمعها المدني تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية؛ عدة مبادرات لتدريب الشباب وتأهيلهم وتمكينهم وذلك انطلاقا من أهمية الشباب ودوره في بناء الدولة المصرية ومؤسساتها وللتأكيد على تبنى الدولة
تصريح المخرج رامى إمام جاء مطمئنًا جدًّا لكل عشاق عادل إمام عندما أشار إلى أنه يتابع كل تفاصيل الحياة، وصحته زى الفل.. عادل كان ولا يزال فى الضمير الجمعى العربى (الزعيم).
قبل نحو عام، حصل عادل إمام على تكريم جائزة «جوى أورد» من رئيس هيئة
على الموجة مع الجمهور، هذا هو ما عايشته داخل دار العرض، وأنا أتابع «سفن دوجز»، لا يمكن أن تمنح الدعاية أكسجين الحياة لعمل فنى يفتقر إلى مقومات الحياة، كما أن الإنتاج الضخم لا يعنى بالضرورة أن المعادلة مضمونة، الناس المتفرج تحرك اختياراته «بوصلة» داخلية، تدفعه للرهان على شريط فنى، يملك إشعاعاً داخلياً، وإذا لم يمتلك تلك القدرة على الجذب، يغادر فوراً مقعده.
الإبهار البصرى