قلْ لي كم حققت في شباك التذاكر أقلْ لك مَن أنت. الاستسلام المطلق لتلك المعادلة، يشكل خطراً، إلا أن الرقم عندما يتكئ على قيمة إبداعية، ينقلنا إلى منطقة أخرى، يمتزج فيها النجاح الأدبي والمادي، في هارمونية نادرة التكرار.
استحوذ فيلم «أولاد رزق...
"قتلوها .... قتلوها" قالتها هدى ابنة ونيس في حلقة لا تُنسى من مسلسل طفولتنا وصاحب فضل في تربيتنا "يوميات ونيس"، قالتها هدى وهي عائدة باكية من مدرستها وتتحدث عن قسوة المشهد الذي عاشته، حيث هجم العامل بالفأس على القتيلة ضربا حتى سقطت
أول تحدٍ يواجهه أى عمل فنى فى العلاقة الأولى مع الجمهور، هى موجة الناس؟، هل انضبطت تمامًا؟، إذا كانت الإجابة نعم مضبوطة، ننتقل مباشرة للسؤال الثانى، هل سيصل إلى مساحة الترقب المنتظرة لدافعى التذكرة؟، أتحدث عن المسافة الزئبقية بين الواقع والتوقع، كلما
هل يفضفض الفنان بكل آلامه للناس، أم أن عليه الاحتفاظ بها لنفسه، ليظل أمام جمهوره نموذجا يحتذى فى كل تفاصيله الفنية والشخصية؟.
عندما احتدمت المعركة الغنائية، فى مطلع الستينيات، بين المطربين عبد الحليم حافظ ومحمد رشدى، اتهم رشدى حليم على الملأ بأنه
يتباهى الانسان كل يوم وفى كل موقف بذكائه الخارق فى اجادته للتشبيه بالحيوانات كأمثلة لكل أفعال البشرالبغيضة والسيئة فهذا الفعل الذى قام به فلان مثل "الكلب" يقوم بعض اليد التى امتدت له ، يالله هل تقارنون أفعالكم بهذا الحيوان الوفى الذى قد يفقد
ما هذا العنوان ، هل ثم فلسفة جديدة ، هل هو فرع مستحدث ، نعم فلسفة لكنها ليست جديدة وإنما مستمدة من واقعنا المعيش الذي نحياه ، بكل اتراحه وأفراحه ، فالفيلسوف جزء لا يتجزأ من هذا الواقع ومن ثم ينبغي عليه الاهتمام بقضاياه ومشكلاته.
لا أريد أن أصب وابلا من اللعنات على زماننا لأن في ذلك مخالفة شرعية ، فالله تعالى قال لا تسبوا الدهر فإني أنا الدهر.
لكن ما نراه الآن ونسمعه ونشاهده لشئ عجاب يثير الدهشة لا