قبل أيام قلائل، طلبت من وزير الثقافة د. أحمد هنو أن يحسم مبكرًا ملف مهرجان القاهرة السينمائى، وأنهيت المقال بتلك الجملة: (يجب المسارعة بالقرار أمس قبل اليوم).
كل التفاصيل تؤكد أن الساعات القليلة القادمة سوف تشهد قرارًا بتعيين حسين فهمى رئيسًا للمهرجان
عندما يذكر اسم الكاتب الكبير «نجيب محفوظ»، يقفز على الفور فى البؤرة الأديب نجيب محفوظ، أهم وأشهر مبدع عرفته الثقافة العربية قبل وبعد حصوله على نوبل ١٩٨٨، هذا الوجه المضىء لنجيب محفوظ ككاتب روائى يخفى خلفه وجهًا آخر، ربما كان أقل حضورًا عند
يخلد العالم اليوم، الذي يصادف 29 نوفمبر من كل عام، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ويحيي الفلسطينيون في الداخل وفي جميع أماكنهم بالخارج ومعهم أحرار العالم ذكرى ما بات يعرف بـ”قرار التقسيم” الذي دشن مسارا طويلا لمعاناة شعب هجر وشرد
فى عيد ميلاد (جارة القمر) التسعين الذى توحد العالم كله على صوتها وليس فقط اللبنانيين، تذكرت مصير ثلاث قصائد سجلتها فيروز قبل نحو ٤٠ عاما من تلحين الموسيقار الكبير رياض السنباطى لتليفزيون الكويت، إلا أنها لم تشأ أن تفرج عنها للتداول العام، يقولون إن فيروز
من ضمن محاسن الدنيا هي القدرة على العيش بسلام، أن تستطيع أن تعيش على سطح دنيتك كسائر البشر، أن ترى الجزء الظاهر من النفوس، أن يتوقف عقلك عن التقاط الخبايا، وألا تستطيع أن تشتم ريح الأنفس الكريهة.
أحيانا الأدخنة البشرية قد تكبلك عندما تكون قادرا على
تفاجأ لاعبو المنتخب الأرجنتيني، يتقدمهم الأسطورة ليونيل ميسي، بالمكتوب على زجاجة حارس إنجلترا جوردان بيكفورد بعد نهاية المباراة في نصف مهائي كأس العالم 2026.
تضمنت الزجاجة ملاحظات تفصيلية عن طريقة التعامل مع كل منفذ ركلات جزاء محتمل في المنتخب الأرجنتيني، وتعليمات خاصة بكل لاعب، من بينها خطة للتعامل مع ركلة ميسي، بينما تولى المدافع ماركوس سينيسي شرح محتوى الملاحظات لميسي، الذي بدا متعجبًا من