ما هى حدود المجاملة فى الجلسات أو المكالمات الخاصة؟. هل يوجد مثلا حد أقصى لا يمكن تجاوزه، أم أننا طالما أطلقنا عليها مجاملة، وهى عادة محاطة بسور الأصدقاء أو الشلة، فلا بأس من أن يرتفع المعدل؟، لكن ماذا لو استغل أحدهم كلمة قيلت فى إطار محدد وأعاد ترديدها
هل سألت نفسك يوما لماذا تبدو خطوتك مستقيمة ولا يزال ظلك أعرج؟
واحدة من أفضل مكتسبات النضج والتقدم في العمر أن تشعر أنك حريص على ألا تكون في منافسة مع أحد.
أصبحت اليوم أُفَضِل أن أكون إنسان عادي!
تغيرت الكثير من الأحلام والطموحات، أصبحت أتمنى أن
عندما قرأت على النت أن الفيلم فى البداية كان اسمه «المكلكعين»، وتذكرت فعلًا العديد من الأخبار التى حملت هذا الفيلم، أيقنت أن من يفكر فى هذا العنوان باعتباره جاذبًا للجمهور لا يملك الحدود الدنيا فى قراءة توجهات الجمهور، عندما شاهدت الفيلم أول
إسرائيل قامت بضرب سفارة إيران في سوريا..
فقامت إيران بحق الرد على إسرائيل بأكثر من 300 صاروخ لم يصب 99% منها أى شيء!!
وفجأة وكعادة عالمنا المجنون في هذه الأيام
يقف العالم بجانب إسرائيل ويؤازرها بسبب رد إيران لها متناسيا تماما ضرب إسرائيل
أيام عيد وفرحة تهب على الجميع. أوقات طال انتظارها وفرصة سنوية لفعل كل ما حجبته مشاغل الحياة. تختلف ترتيبات الكبار عن الصغار فالكبار يفكرون في التزامات عائلية وأسرية ومشتروات وزيارات مرتقبة. أما الصغار فلهم في الأعياد مآرب أخرى أو هكذا كان الحال على مر
نظّمت الأكاديمية المصرية للفنون بروما، برئاسة الأستاذة الدكتورة رانيا يحيى، فعالية ثقافية وفنية متميزة، وذلك في إطار دعم السياحة الثقافية إلى مصر والترويج لـ المتحف المصري الكبير.
وقد استضافت الأكاديمية خلال الفعالية البروفيسور كريستيان جريكو (Christian Greco)، مدير المتحف المصري بمدينة تورينو، الذي حلّ ضيفًا على الأكاديمية لتقديم ندوة تُعقد للمرة الأولى في تاريخ الأكاديمية حول الحضارة المصرية