بمناسبة الذكرى الـ51 لانتصارات العاشر من رمضان المجيدة، الذي يمثل علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث؛ يوم حولت فيه مصر الجرح \.
وآلامه إلى طاقة عمل عظيمة عبرت بها الحاجز الذى كان منيعا بين الهزيمة والنصر؛ وبين الانكسار والكبرياء وأزاحت بعقول وسواعد
ما بين إثبات وجودي والرضا، شيء يشبه الرضوخ، وما أنا براضخ...
ما بين إثبات قناعاتي ورغباتي، شيء يشبه التقييد وما أنا بمقيد...
ما بين إثبات نجاحاتي وصبري، شيء يشبه الفشل وما أنا بفاشل...
أقلها حاولت.. أقلها وصلت.. أقلها تحديت.. أقلها
خطف الانتباه وسرق الكاميرا، أتحدث عن مصطفى أبوسريع، بطل المسافات القصيرة فى الكوميديا، تتسع الدائرة لكى نرى هؤلاء الذين يحظون بالمركز الأول فى الأدوار الثانية، محدودة المساحة الدرامية، ولا يحققون بالضرورة نفس النجاح لو أسندت لهم البطولة المطلقة، إلا أن
ذات يوم وجدتني أغادر أرض الوطن لغربة مؤقتة في بلد أوروبي. امتزجت الفرحة بالرهبة وتراءى لي من بعيد رمضان والعيدان فزادت رهبتي. مهلا! كيف سنقضي رمضان؟ لا أهل ولا آذان ولا مظاهر فرحة وبهجة تزين الشوارع. لن نسمع الأغاني التقليدية التي تنطلق في كل مكان. لا
ببساطة وذكاء وخفة ظل وتلقائية، حقق المسلسل الكوميدى (أشغال شقة) كل هذا القدر من النجاح الجماهيرى، ليصبح هو ضحكة المصريين الأولى، السر من الممكن أن تجده فى صفة الطزاجة، كوميديا (بنار الفرن)، لم تعرف التعليب. الذكاء يبدأ فى اختيار العنوان، كلمة (شقة)
نظّمت الأكاديمية المصرية للفنون بروما، برئاسة الأستاذة الدكتورة رانيا يحيى، فعالية ثقافية وفنية متميزة، وذلك في إطار دعم السياحة الثقافية إلى مصر والترويج لـ المتحف المصري الكبير.
وقد استضافت الأكاديمية خلال الفعالية البروفيسور كريستيان جريكو (Christian Greco)، مدير المتحف المصري بمدينة تورينو، الذي حلّ ضيفًا على الأكاديمية لتقديم ندوة تُعقد للمرة الأولى في تاريخ الأكاديمية حول الحضارة المصرية