أن تكون حكما عدلا.. أن تراقب بعينى صقر ضفتى الميزان.. أن تتفهم الدوافع والنوايا والمقاصد وما يطويه الباطن ولا تُظهره الأسطح.. أن تقدم حُسن الظن على سوئه.. أن تراعى اندفاعة شرخ الشباب، ودائرة المحيط، وثقافات الجوار، وتأثير الاغتراب، وأُحادية التلقين، وقهر
«منتدى مصر 2026»، منصة وطنية للحوار حول مسارات التنمية والشراكة، تجمع بين آراء المواطنين والخبراء وصناع القرار لرصد التحديات وطرح رؤى عملية للمستقبل؛والمنتدى منصة تفاعلية تتيح للمواطنين والخبراء والمتخصصين المشاركة بآرائهم ومقترحاتهم بشأن
التربية هي أسس صرح عظيم، لا تُبنى بالمال أو بالمناهج وحدها، بل بالوعي والصبر. ولكن مع التغيير الحادث في نسيج المجتمع، وتغلغل التكنولوجيا في كل تفاصيل حياتنا، تغيّرت ملامح هذا الصرح. لم يعد دور الرقابة الأبوية كما كان بالأمس، ولم يعد مستوى وعي الأبناء
انطلقا معاً، كل منهما شكّل علامة فارقة، أتحدث عن الصوتين: المطرب عبد الحليم حافظ والإذاعى أحمد سعيد، سبق سعيد حليماً للحياة بنحو أربع سنوات، تواكبا فى لحظة انطلاق شرارة النجومية، فى 18 يونيو 1953، يوم إعلان الجمهورية، قدم يوسف بك وهبى على خشبة مسرح
العلاقات بين مصر وكوريا الجنوبية نموذج يحتذي به لعلاقات قوية ووثيقة منذ القدم حيث ترتبط الدولتان بأواصر تاريخية ثقافية وعلاقات متميزة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي ساعدت على انتقال الأفراد والمبادلات الاقتصادية
يقترب موعد مؤتمر الحوار الوطنى، وأتمنى كمصرى النجاح للمؤتمر، وأرى أن أغلب مشاكلنا التى نكتوى بها تقع تحت عنوان كبير هو أنه لا يزال المسؤول ينتظر أن يُلقى إليه المسؤول الأكبر منه بأمارة تؤكد أن الحكاية هذه المرة بجد وليست كما تعودنا «كده وكده».
كل من يعمل تحت مظلة الدولة لديه الكثير الذى يرويه. أعلم أن كلاً منا يعتقد أن روايته فقط هى الصادقة، وأن موقفه فقط هو الوجه الآخر للعدالة.
مهما