اعتدت تدللاً ألا أفتح لضوء الشمس عينيّ مباشرة مع بداية يومي، أتحاشى أشعتها بنظارتي الداكنة، أداري عنها أنسجتي المُرهفة خوفاً من قسوتها الحارقة، فلا تغريني موجاتها الكهرومغناطيسية ولا تشفع لها رحلات عبورها غلافنا الجوي، لكن خبر رحيلك في ذلك النهار الحار
رحل الأديب النُّوبي المصري أنور جعفر وترك لنا عدداً من الأعمال المهمة، ومن أجمل أعماله المميزة، مسرحية طرفة بن العبد التي استقي أحداثها من عيون التراث العربي وكشف فيها عن قناعته بقوة الكلمة وخلودها وسلطانها الساحر.
تحكي المسرحية عن مجموعة من الفتيان
من غير المتوقع أن يتم خلال أيام إنهاء إضراب الفنانين فى (هوليوود)، ربما يستغرق الأمر كحد أقصى أسابيع.
شركات الإنتاج تراهن على أنهم لن يستطيعوا الصمود أكثر من خمسة أشهر، وعندما تتبدد مدخراتهم سوف يعودون مرغمين للعمل، وبنفس الشروط المجحفة التى يطالبون
ذكرى تقلد رئيس العراق الأسبق صدام حسين مقاليد الحكم؛ عندما تأتي تلك العبارة أمام أعيننا اليوم وبعد سنوات طويلة، تمر مشاهد قصيرة من تاريخ طويل على الأذهان ولو للحظات وهذا في حالة كونك كنت حاضرا مشاهدا لتلك الأحداث على مرأى ومسمع أو أعدت إحيائها بعد
انعقدت مطلع هذا الشهر القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية 2025 في العاصمة القطرية الدوحة، بمشاركة أكثر من 40 رئيس دولة و8 آلاف مشارك، وذلك في الفترة من 4-6 نوفمبر/ تشرين الثاني، وذلك نفاذا لقراري الجمعية العامة للأمم المتحدة رقمي 261 /78 و318 /78، بغرض تأكيد الالتزام الدولي بالمبادئ التي سبق وأقرتها قمة كوبنهاجن 1995.
وتأتي هذه القمة بعد 30 عاما من انعقاد مؤتمر القمة العالمي للتنمية