صدفة أن يجتمع محمد هنيدي ومحمد رمضان في موسم سينمائي واحد، كل منهما يعرض فيلمه ويده على قلبه، مترقباً الرقم الذي يحققه في شباك التذاكر؛ ليس فقط لكي يتفوق على الآخر، ولكن -أولاً- ليؤكد لنفسه ولجمهوره وللوسط الفني أنه لا يزال صاحب الرقم (واحد)، وأن ما حدث
استدامة الامتنان ...
لا والف لا للانتظار ، وهذا آخر قرار ، وليه الانتظار ، ليه الانتظار .. للعار .. عار الرجولة بالرجاء عودة من نحسبهم أنهم من الأخيار ، الذين باعوا المحبة وباعوا العشرة وجعلوا الخضار قفار ..
لا للانتظار لا للقهر لا للضرار ، وكفى ..
عمق العلاقات الأردنية المصرية، فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى وأخيه الملك عبد الله الثانى؛ فى تطور وازدهار مشهود، والعلاقات الثنائية نموذجا ناجحا ومنتجا فى المنطقة العربية.
وحرصهما المتبادل على تعزيز التعاون العربى العربى؛ والتعامل بكل حكمة مع
افتتاح قناة السويس الجديدة منذ ٨ سنوات أول المشروعات القومية؛ الكبرى التي شهدتها الدولة المصرية في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي لتشهد معها القناة طفرة نوعية من حيث حجم الإيرادات؛ التى تحققها بشكل يومى بالدولار وهو ما انعكس على الوضع الاقتصادي
هل لاحظتم حالة نجومنا ونجماتنا، أقصد حالتهم الجسدية، حيث صار كل منهم يتباهى بما حققه من إنجاز في هذا المجال، ووجدت نفسى أستعيد- على الفور- مقالا للكاتب الروائى الكبير الساخر يوسف السباعى قبل أكثر من 70 عامًا، عن نجوم الزمن القديم واكتشفت أنه يتطابق تماما
نشرت وزارة الإعلام والشتات الإسرائيلية قائمة تضم أسماء بارزة ممن وصفتهم بأنهم "الشخصيات العشر الأكثر تأثيرًا في الساحة المعادية للسامية والصهيونية في العالم عام 2025".
حسب قناة "i24news" ضمت القائمة 10 شخصيات إعلامية وحقوقية بارزة "بناءً على معايير تتعلق بحجم التأثير وانتشار المحتوى، وفق تقييمات الوزارة"، مثل الإعلامي المصري الساخر باسم يوسف، وتاكر كارلسون، وغريتا