هل رأيت صورة منى زكى بالحجاب؟.. لم أكن قد رأيتها بعد، رغم انتشارها على (النت)، كنت غارقًا فى مشاهدة أفلام مهرجان (برلين)، تأملت الصورة، لم أستوعب سر الاعتراض، مجرد (بوستر) لمسلسل منى القادم (تحت الوصاية) سيُعرض فى رمضان، ويخرجه محمد شاكر خضير، يتناول
المخاوف الذي تثيره تطبيقات الذكاء الاصطناعي لن تقتصر فقط على أخلاقيات البحث العلمي او تقويض بعض آليات الديمقراطية على النحو الذي إشرنا إليه في مقالنا السابق: (باحث لم تنجبه امرأة)، الذي تناول تداعيات استخدام تطبيق (تشات جي بي تي) كباحث مشارك في أحد
قرارات الرئيس عبدالفتاح السيسى برفع دخول العاملين بالدولة والمعاشات، تعد هدية لأبناء مصر وهدية لأبناء محافظة المنيا تحديدا خلال زيارته لمحافظة المنيا وافتتاحه للمشروعات بقرية المعصرة جنوب محافظة المنيا.
وتلك القرارات جاءت فى الوقت المناسب وسوف تساهم
لا أعتقد أن هناك لجنة تحكيم تريد أن تسرق الكاميرا من فعاليات المهرجان، لكنها فقط تحاول أن تعبر عن نفسها لتحقيق إرادة أعضائها، إلا أن ما حدث في مهرجان برلين (73)، أن نتائج اللجنة التي أعلنت مساء السبت الماضى، كانت هي الأكثر إثارة للجدل كما أنها في نفس
الصداقة أرقى العلاقات الإنسانية الإيجابية، والتي تجمع بين أكثر من شخص وتربطهم برابط واحد، حيث يكون الأساس في هذا النوع من العلاقات تبادل الحب والعطاء؛ والصداقة هي ملح الحياة. وتضاعف الصداقة من سعادتك، وتنقص من حزنك؛ وأصعب أمر في النجاح هو العثور على صديق
تردد قبل أيام اسم د. أمل مصطفى محمود، تزامنا مع بداية مشروع كتابة مسلسل عن حياة المفكر الكبير د. مصطفى محمود، أبدت دكتورة أمل رغبتها فى الإشراف أو بتعبير أقل وطأة مراجعة السيناريو.
لا أتصور أن المسلسل الذى سيحمل توقيع كاملة أبوذكرى سيحقق لها ذلك، من الممكن أن تصبح فقط أحد المصادر الرئيسية التى سيلجأ إليها الكاتب محمد هشام عبية قبل الصياغة النهائية.
لدى قدر من التخوفات تحيط بالمسلسل، تعودنا على