فى هذه الدنيا على الإنسان محاولة انتزاع الفرحة له وللآخرين، بديهى أن الدموع والأحزان تطاردنا فى كل وقت وأى وقت، علينا أن نستعد بالمواجهة ونرتدى القميص الواقى الذى يحول، دون أن تخترق أجسادنا ووجداننا، طلقات الأحزان التى تحوم حولنا.
نطرق كلما أمكن أبواب
قبل نحو أسبوعين غادرنا الأستاذ الصحافي والإعلامي الكبير مفيد فوزي، حضوره منذ منتصف الثمانينات في حياتنا كان مؤثراً وعميقاً، وعلى مدى يقترب من ربع قرن، في زمن التلفزيون الأرضي، كان يقدم أشهر برنامج عرفته مصر «حديث المدينة».
في تلك السنوات،
كانت سعاد تعد نفسها لعملية شد الوجه FACELIFT، وقد اقترح عليها جراح التجميل العالمي المصري الجنسيه الذي كان يعالجها الدكتور انتوني عريان عدم الاستعجال حتى تتحسن بالقدر المطلوب والإنتهاء من مشكلة العصب السابع. وفي يوم من الأيام طلبت مني سعاد حضور إحدى
• في حال كنت سيء النية ونسجت فيلماً من وحي خيالك المريض ستنهار توقعاتك فالمخرجة تأخذك برفقة فتاة تحدت المجتمع، والأسرة، والحصار، وتبادلت الأدوار مع من نصَبهم المجتمع أوصياء
يوم أن شاهدنا تجربتها الأولى في فيلمها الوثائقي الطويل «هدية
فى لقاء جمعنى قبل أيام مع ماضى توفيق الدقن وأحمد محمد رضا، فى برنامج الإعلامية لميس الحديدى عبر «أون تى فى» فى (كلمة أخيرة)، اكتشفت أن الشيطان أصبح (النت) هو مكانه المفضل، أكاذيب نرددها وجدت مساحة معتبرة من المصداقية، أغلبنا أقصد من يعملون فى
تحل غداً الأربعاء، الذكرى الـ29 على اغتيال رسام الكاريكاتير الفلسطيني الشهير ناجي سليم حسين العلي، حيث اُطلق النار عليه يوم 22 يوليو عام 1987، في عملية اغتيال هزت بريطانيا وتسببت في غضب رئيسة وزراء بريطانيا حينذاك مارغريت ثاتشر، التي أمرت بإغلاق مكتب الموساد في لندن لعدم تعاونه مع السلطات البريطانية في التحقيقات حول عملية الاغتيال.
من هو ناجي العلي؟
-لا يُعرف تاريخ محدد لميلاد ناجي العلي،