نتابع الآن على مواقع التواصل الاجتماعي ما يجري من تناقض في الآراء، حول مسلسل «الضاحك الباكي»، إخراج محمد فاضل، والذي يتناول حياة نجيب الريحاني، أحد أهم أساطين الكوميديا الذين أسعدوا الملايين، ولا تزال أفلامه تعد من المصادر الطبيعية للبهجة،
صوتك جميل ولكنك لست بعبدالوهاب .... يمكنك التمثيل ولكن ... أين أنت من عمر الشريف؟! .... هل ستؤلف رواية أفضل من نجيب محفوظ ؟؟؟ هل ستكتب كتابا أعظم من مصطفى محمود ؟؟؟ هل ستكتب مسرحية أروع من توفيق الحكيم ؟؟؟ .... هل تعتقد أن بإمكانك التفوق بإبداعك عن من
هانى امتد به المقام سبع سنوات، هناك دائرة بيدها القرار كانت حريصة على بقائه على الكرسى أطول فترة زمنية، حتى يتسنى لهم ابتزاز عدد من المطربين الذين أطلق عليهم (مهرجانات)، وسوف يظلون كذلك، رغم أن المسمى الرسمى حاليًا المعتمد فى النقابة (أداء صوتى)، أنا
(سنموت بالطبع فى النهاية، سنموت مثل كل الناس، ولكن يجب ألا نموت مهزومين) هكذا قالها وأضاف (لا أفهم معنى للموت، ولكن ما دام محتمًا، فلنفعل شيئًا يبرر حياتنا، فلنترك بصمة على هذه الأرض قبل أن نغادرها).
تلك كانت بعض ومضات الكاتب الكبير بهاء طاهر فى
يجمعنى مع المحامى الأشطر والأشهر فريد الديب العديد من المحادثات التليفونية، القسط الوافر منها نتناول معلومات فنية تاريخية يريد التأكد منها، مثل هذا اللحن لمحمود الشريف أم لمنير مراد؟.. أو هذا البيت من الشعر لبيرم التونسى أم لبديع خيرى؟.. ومن أخرج الفيلم
قال الملياردير الإماراتي، خلف بن أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور ورئيس مجلس إدارة شركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين، إن التاريخ يعلّمنا أن الحروب لا تُظهر فقط التحديات، بل تكشف أيضاً مكامن القوة.
وأضاف "الحبتور" عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، اليوم الثلاثاء: "وما شهدناه في هذه الفترة من التحديات في منطقتنا يؤكد أننا، بحمد الله، نمتلك قوة دفاعية