الطفل ريان أجمع العالم كله على حبه، على مدى الأيام التي عاشها داخل الحفرة، كنا جميعاً ننتظر أن يواصل الصمود، وقدم الطفل درساً عملياً بتمسكه بالحياة، فكان يتنفس ويأكل ويصحو وينام وكاميرات (الموبايل) تتابعه، صامداً، لم يبكِ، وعند محاولات الإنقاذ، ذهبت إليه
«اللعبة» بدت وكأنها «روليت» روسية، استبدلوا فيها المسدسات بالهواتف!
لكل شخص ثلاث حيوات: عامة وخاصة وسرية.. ومن هنا كان الاجتماع ليلة خسوف القمر
المراهقة التي فجرت عاصفة من الاحتجاج وسيط فاعل في منظومة تعرية النفوس وكشف
يختلط الأمر فى الكثير من الأحيان بين الفنى والسياسى، أصبحنا نحطم الخط الفاصل بين الفنان والزعيم، وهكذا مثلًا صار الاسم الحركى لعادل إمام (الزعيم) بكل ما تعنيه الكلمة من زخم وما تلقيه علينا من ظلال. المؤكد أن الفنان يستملح هذا التوصيف، من مريديه وهم على
في هذا العصر الذي تكاد تتلاشى فيه الحدود، لفتح الأبواب لثقافات تفرضها لحظة تفوق حضاري مأزوم، بدون مراجعة لمآلها في بلد المنشأ وما نجم عنها من مأسي، لا تستهدف نشر قيم حضارية وإنما نريد تمييع قيم أصيلة ومنع أية عوائق قد تقف في حالة البيع السائلة التي تنظر
علقت الناقدة الفنية مي سكرية على جدل وأزمة سحب فيلم أسد بطولة الفنان محمد رمضان، من دور العرض السينمائية.
قالت مي سكرية في لقائها مع الإعلامية نهاد سمير، ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد: «قبل ما أتفرج على الفيلم كنت متخيلة فعلاً إن الفيلم بيدعم نظرية الأفروسنتريك اللي بعض السودانيين أو بعض الأفارقة بيتكلموا عنها أو دلوقتي بيحاولوا يروجوها، إلى أن اتفرجت على الفيلم، بعيد كل البعد