مفاجآت نارية عن سحب فيلم أسد.. وسر كلمات زينة المثيرة للجدل مدير عام المجازر: المصريون ذبحوا أكثر من 35 ألف أضحية خلال العيد المصري القديم سبق عصره.. كيف كانت تُذبح الأضاحي وتُوزع على الفقراء؟ مصر: موعد تطبيق قرار رفع الحد الأدنى للأجور إلى 8 آلاف جنيه (فيديو) شاهد| منتخب مصر يتوجه إلى أمريكا بأحدث طائرات "مصر للطيران" الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين  الإعلان عن 5173 وظيفة في 67 شركة خاصة في 17 محافظة مصرية وحيدًا في السينما «إذ ما».. كلنا فى انتظار مراجعة صندوق حياتنا!
Business Middle East - Mebusiness

عندما يعرض المهرجان فيلمًا لثلاثة فقط من الجمهور!

كثيرا ما أعتذر عن تلبية دعوة العروض الخاصة، لإحساسى أن من فى صالة العرض ليسوا هم الجمهور المستهدف، شرعية المشاهدة جزء حيوى فى تلقى واستيعاب الفيلم، بينما جمهور العروض الخاصة هم مجموعة يتم انتقاؤها غالبا من الأصدقاء، بطبيعة الأمر وبدون حتى تعمد، هم

رغم كل المحاذير والمحظورات مهرجان برلين يتحدى الأخطار!

فى كل خطوة تشعر أنك كائن يحتمل أن يصبح مصدر خطر، لنفسه وللآخرين، وهكذا تشعر بأهمية ورقة التطعيم الكامل المعتمدة رسميا، حيث صار العالم يطبق قواعد صارمة فى كل البلاد، والأمل أن تصدق التوقعات ويصبح الخوف الذى ينشب مخالبه، فى كل لحظة، مجرد كابوس، حتى الآن

الحب من أول طَشّة

يبدأ الحب الحقيقى عندما لا تتوقع شيئًا فى المقابل، عندما تنام كل العيون وتظل عيون القلب ساهرة، إذا كان فى وسعك أن تحب ففى وسعك أن تفعل أى شىء، من الممكن أن تصبح شاعرًا إذا لامس قلبك شغف الحب وملأ كل كيانك، ليس ثمة حبال أو سلاسل تشد بقوة أو بسرعة، كما

"برلين".. كثير من الاحتراز وكثير من الدفاع عن حقوق المرأة!!

يُفتتح مساء اليوم واقعيًا مهرجان (برلين) فى دورته التى تحمل رقم 72. لا أرتاح ولا أتفاعل مع المهرجانات الفنية الافتراضية، قطعًا وبحكم المهنة أشارك أحيانًا فى مهرجان افتراضى (مجبر أخاك لا بطل)، ولكن لا أشعر أبدًا بأننى حقًا أعيش فى مهرجان. العالم بدأ

وحش الشاشة

ولد الفنان الكبير فريد شوقي في حى البغالة؛ منطقة السيدة زينب بمصر في 30 يوليو عام 1920؛ وأحب التمثيل منذ صغره وشجعه والده؛ درس في مدرسة الناصرية؛ ونال الابتدائية في سن الخامسة عشر؛ ونال دبلوم من معهد الهندسة التطبيقية؛ وعمل في الهندسة لثمانية