من يعلنون، ليل نهار، تشبثهم بالإسلام يعتبرون الموت عقابا إلهيا لكل من يُعمل عقله ولا يستسلم لأكاذيبهم وغبائهم بسبب فهمهم القاصر للإسلام وللذات الإلهية، هم فى الحقيقة «ناقصين عقل ودين»، صنعوا صورة لله عز وجل فى أذهانهم فقط بها القسوة والنار
يجافيني من كان يطلب قربي
حتى يأست
أن لا يكون مجيبا
قد ضن بإفصاح حنين شوقه
ينازع الشوق
بكبرٍ مريبا
يخشى افتضاح سرائر صبوه
فيعرض عن دروبي
كي يغيبا
يحاججني منكراً
تباريح عشقه
حين أطلق سهماً
كاد يصيبا
كدت أشكو
برحيل صديقى وائل الإبراشى أفقد جزءًا حميمًا ودافئًا من حياتى. حضور وائل فى حياة الناس كان يشكل لحظة ترقب بموعد ثابت شبه يومى على مدى تجاوز السنوات العشر الأخيرة، مع تعدد البرامج والقنوات، كانت الناس تختاره أيًا ما كانت إطلالته، حتى استقر أخيرًا على شاشة
كذب الكذبة وصدقها ... فكذب الجميع الكذبة نفسها حتى صارت حقيقة مسلم بها.
"الوقت لم يكف" أكذوبة صدقها الكاذب والمكذوب عليه.
لم يكف الوقت للمجيء في المعاد المحدد، لم يكف الوقت لمذاكرة هذا الكم من المنهج، لم يكف الوقت لإنهاء المشروع عند لحظة
الكثير من التداعيات فى حياتنا الاجتماعية تؤكد أننا قرأنا شفرة خاطئة، والمطلوب لم يكن أبدًا ما انتهينا إليه، ستجد دائمًا مزايدات، ليس آخرها قطعًا مدرسة اللغة العربية، تابع كيف تناول الإعلام تلك الواقعة، حتى من دافع عنها لم ينسَ أن يُبرئ ساحته أمام الرأى
فى ذكرى عبد الحليم حافظ أقيم حفل بدار الأوبرا، أثار المطرب الذى يصفونه بـ «عندليب الأوبرا» أحمد عفت زوبعة، عندما استبدل مقطعًا فى قصيدة «لست قلبى» تأليف الشاعر كامل الشناوى، تلحين الموسيقار محمد عبد الوهاب من «قدر أحمق الخطى/ إلى قدر واثق الخطى»، معتبرًا أن هناك مخالفة شرعية.. طبق المطرب مقياسًا دينيًا مباشرًا على القصيدة التى غناها عبد الحليم قبل نحو ٦٠